أعلنت داخلية الانقلاب عن قتل 19 شخصًا تقول إنهم ضالعون في الهجوم على مسيحيين، أثناء عودتهم من دير الأنبا صموئيل بمحافظة المنيا.

وزعمت الداخلية، في بيان لها، أنها قتلتهم في تبادل لإطلاق النار بعد اقتحام أحد الأوكار. يأتي ذلك فيما تبنى تنظيم الدولة المسئولية عن الهجوم الذي استهدف أتوبيسًا كان يقل مسيحيين وأسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 7 آخرين.

وقال مصطفى عزب، المدير الإقليمي للمنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا: إن قوات أمن الانقلاب العسكري في مصر لا تتمتع بأي مصداقية أو حيادية في روايتها عن مثل هذه العمليات، مضيفا أن قوات الأمن عمدت في حالات كثيرة موثقة إلى قتل أشخاص أبرياء ثم ادعاء مقتلهم في اشتباكات أمنية.

وأضاف عزب- في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”- أنه في ظل انعدام المنظومة القضائية وانهيار كافة مؤسسات الدولة وتمكن قوات أمن الانقلاب من الإفلات من العقاب، باتت قوات الأمن لا تعبر سوى عن الرواية التي تريدها السلطة، وهي متشابهة تمامًا مع كافة الروايات التي تقوم بها السلطة الأمنية.

وأوضح عزب أنه بات معتادًا عقب كل حادث إرهابي، قيام قوات الأمن بقتل عدد من الأشخاص خارج إطار القانون ككبش فداء، والزعم بأنهم وراء الحادث لامتصاص الغضب الشعبي، كما حدث في قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني.

وأشار عزب إلى أن النيابة العامة باتت تابعة لوزارة الداخلية ولا تتمتع بأي استقلال، وحتى في عهد المخلوع مبارك كانت النيابة تنفذ قرارات النظام بشكل مطلق، دون أن يكون لها أي سلطة على تصحيح الأخطاء التي تقع من رجال الشرطة.

Facebook Comments