كتب – مروان الجاسم

  ما زال النظام يستخدم القضاة كأداة لترسيخ حكمه ابتداء من بالرئيس الراحل جمال عبد العناصر الذي استخدمهم لقمع معارضيه وأعدم أبرز المعارضين له وسجن الكثير منهم مرورا بالسادات ومبارك وحتى قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي.   السيسي استخدمهم في مجابهة المعارضين للانقلاب العسكري والتنكيل بهم ولإصدار أحكام قاسية بحق الرافضين لحكم العسكر لاسيما أن هؤلاء القضاة متورطون في قضايا فساد بالجملة .   وبحسب تقرير بثته قناة مكملين، فإن أحمد الزند وزير العدل المقال من حكومة الانقلاب والذي كان أحد قضاة المخلوع مبارك المزورين للانتخابات وكان من القضاة الداعمين لتوريث جمال مبارك تاريخ ملىء بالفساد والسرقة والتزوير والمحسوبية وله مقولات شهيرة أبرزها نحن الأسياد وغيرنا هم العبيد، وأخطرها أنه سيضع أى شخص بالسجن حتى لو كان نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم.   عين النظام الفاشي نبيل صليب أحد القضاة المسيحيين المعروفين بمعاداتهم للتيار الإسلامي في لجنة الاستيلاء على أموال جماعة الإخوان المسلمين للاستيلاء على أموالهم والجمعيات الخيرية والمستشفيات ومصادرتها دون وجه حق.   أيضا ناجي شحاته الشهير بقاضي الإعدامات والذي يتفاخر بهذا اللقب قضى بالإعدام جملة على مئات الشباب ظلما فقط لأنهم معارضون لحكم السيسي و حتى الشهداء لم يسلموا من أحكامه الظالمة.   المستشار شعبان الشامي والذي كلفه العسكر بتنفيذ بعض الأحكام أصدر هو الآخر أحكاما بالإعدام على الرئيس محمد مرسي والمعارضين للانقلاب.   الانقلاب العسكري لطالما استعان النظام المستبد ببعض القضاة الفاسدين في مواجهة معارضيه وهددهم بفتح ملفات الفساد الخاصة بهم وترغيبهم بمنحهم مزيدا من الصلاحيات والسلطة.    شاهد:  

Facebook Comments