كتب – هيثم العابد

استغل الإعلامي المقرب من الأجهزة الأمنية سيد علي ذاكرة السمك التى تسيطر على قطاع كبير من الشعب المِصْري، لمحاولة الترويج لمجموعة من الأكاذيب حول تعامل الدبلوماسية المِصْرية مع أزمة سد النهضة لتمرير فضيحة السيسي فى التعامل مع الملف وتبرير فشل العسكر.

وأضاف علي –عبر برنامجه على فضائية "العاصمة"- أن فشل الدبلوماسية المِصْرية المتوالي فى التعامل مع ملف السد وتعنت الجانب الإثيوبي، يرجع بالأساس إلى ثورة 25 يناير، وما تمخض عنها من دبلوماسية شعبية وأيقونات ثورية أضعفت موقف مِصْر فى مواجهة البناء المتنامي على منابع النيل.

ورفض مذيع "العاصمة" تحميل السيسي مسئولية التنازل عن حصة مِصْر التاريخية فى مياه النيل والاعتراف بأحقية الجانب الإثيوبي فى بناء السد، مشيرًا إلى أنه بداية لا بد من محاسبة تلك الزيارات الدبلوماسية الشعبية فى عهد المجلس العسكري ومن بعدها اجتماع الرئيس الشرعي محمد مرسي مع القوي الوطنية الذى تم بثه على الهواء.

وزعم على أن إثيوبيا لم تكن تجرؤ على بناء السد فى عهد المخلوع، وأنه لولا الثورة لما أقدمت أديس أبابا على الشروع فى المشروع، متجاهلا أن اللبنات الأولى كانت فى عهد مبارك؛ حيث بدأت عملية المسح للنيل الأزرق فى عام 2009، فيما تم الإعلان عن تصميمات السد فى 2010.

وبرأ الإعلامي المقرب من الأجهزة الأمنية نظام السيسي من الفشل رغم الخروج بصفر كبير بعد 10 جولات من المفاوضات، مطالبًا بضرورة معاقبة تلك الدبلوماسية الشعبية وأيقونات الثورة.

يذكر أن رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين اعترف فى أعقاب توقيع الاتفاق الإطاري مع القاهرة والخرطوم، أن الرئيس الشرعي محمد مرسي كان يقف حجر عثرة فى وجه سد الألفية، ويهدد بالتصعيد لوقف العمل بالمشروع الضخم، مشددًا على أن السيسي أبدى مرونة كبيرة ومنح بلاده العمل بأريحية والمضي قدمًا نحو اكتمال البناء وفقًا للجدول الزمني.

Facebook Comments