استشهد المهندس محمد العصار، عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين، جراء الإهمال الطبي المتعمد داخل محبسه بسجن برج العرب.

يأتي هذا في إطار جرائم العسكر المستمرة منذ انقلاب 3 يوليو 2013؛ حيث كشفت منظمات حقوقية عن وصول عدد المعتقلين في سجون الانقلاب إلى أكثر من 60 ألف معتقل، مشيرة إلى وفاة أكثر من 3 آلاف مواطن خارج القانون، منهم أكثر من 500 حالة بسبب الإهمال الطبي المتعمّد داخل السجون ومقار الاحتجاز، ولفتت إلى ارتفاع أعداد النساء المعتقلات إلى 82 سيدة وفتاة.

من جانبه قال المهندس مدحت الحداد، عضو مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين، إن استشهاد العصار يعد جريمة جديدة تضاف لسجل جرائم السيسي وعصابته.

وأضاف، في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”، أن سلطات الانقلاب تعنّتت في الإفراج الصحي عنه بعد تدهور صحته، جراء الإهمال الطبي في سجون العسكر بسبب ظروف الاحتجاز القاسية.

وأوضح الحداد أن العصار كان عضو مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين، وكان دائما صوت حقٍ، وإذا تحدث أسكت من حوله، وكان خطيبًا مفوهًا ومتحدثًا لبقًا يحب الجميع الاستماع إليه، مضيفا أنه كان الأول على دفعته في الثانوية العامة على مستوى الجمهورية والأول على دفعته في كلية الهندسة.

وأشار إلى أن المئات من أعضاء جماعة الإخوان استشهدوا داخل سجون السيسي خلال السنوات الماضية جراء الإهمال الطبي، بالإضافة إلى تغييب أكثر من 75 ألف معتقل داخل المعتقلات، إلا أن الجماعة صابرة ومحتسبة، وهى رقم صعب في كل المعادلات السياسية، وفشلت بريطانيا في وصمها بالإرهاب، بل اعترفت بأنها أكبر جماعة سلمية، وهي الحارس ضد التطرف.

وأكد الحداد أن محاولات دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، وصف الجماعة بالإرهاب يؤكد أنها ما زالت الرقم الصعب للصراع في الشرق الأوسط، والتي يخشى من تمكينها حتى لا تتحقق حضارة إسلامية جديدة على يد هذه الجماعة.

فيسبوك