أشادت جماعة الإخوان المسلمين بعقد قمة كوالالمبور المصغرة التي تضم ماليزيا وتركيا وباكستان وقطر وإندونيسيا، بمشاركة واسعة من شخصيات إسلامية، بينهم سياسيون ومفكرون وعلماء دين.

وبعثت الجماعة برسالة للقمة، أكدت فيها أن الوحدة بين شعوب الأمة فريضة إسلامية وضرورة استراتيجية، مشددةً على أن التحالف والتعاون على البر والتقوى من أصول الإسلام ويمثل ضرورة حياة.

كما وجهت الجماعة التحية إلى الداعين للقمة ومؤسسيها والقادة المشاركين فيها، داعيةً قادة العالم الإسلامي إلى الانضمام إليها، مشيرةً إلى أنها فرصة نادرة طال انتظارها لإحياء العمل المشترك وتمكين المسلمين من استعادة مكانتهم اللائقة بين الأمم.

وقال المهندس مدحت الحداد، عضو مجلس الشورى العام لجماعة الإخوان المسلمين: إن رسالة الإخوان للقمة الإسلامية المصغرة تؤكد أنها تتابع باهتمام بالغ فعاليات القمة، وأنها تتمنى أن تكون هذه القمة نواة لتكتل ضخم كبير على غرار الكيانات الكبرى في العالم؛ لتحقيق نهضة حضارية واقتصادية غير مسبوقة للأمة الإسلامية.

وأضاف الحداد – في مداخلة هاتفية لقناة “وطن” – أن الجماعة تتطلع إلى أن تنجح القمة في توحيد رؤية سياسية لكل القضايا السياسية في العالم، وأن تحمي حقوق الشعوب المضطهدة في كشمير وفلسطين والروهينجيا والإيجور.

وأوضح الحداد أن القمة تعيد الجهد الكبير السابق الذي قام به رئيس الوزراء التركي نجم الدين أربكان عام 1997م، عندما أنشأ مجموعة الثمانية، والتي تضم دولتين من إفريقيا؛ هما مصر ونيجريا، وتركيا وباكستان وبنجلاديش وإندونيسيا وماليزيا وإيران؛ بهدف إقامة نهضة عظمى في العالم الإسلامي، تعتمد على العقول البشرية، ولا تعتمد على الموارد المالية، لكن للأسف فشلت هذه الوحدة بتكالب الدول عليها، وتم الانقلاب على نجم الدين أربكان من الجيش التركي.

وفي السياق ذاته اختتمت قمة كوالالمبور للشباب بإعلان إطلاق 5 مشروعات تغطي العديد من المجالات الأساسية في مختلف مناحي الحياة، وقد خرجت هذه المشروعات بعد جلسات استمرت يومين عقدها المشاركون، كلٌّ حسب اختصاصه، وركزت على محاولة أساسية شملت السياسة والاقتصاد والتعليم وتحديات الثورة الصناعية وريادة الأعمال، وطرحت خلالها مشكلات العالم الإسلامي مع وضع تصورات وأفكار مقترحة للعمل على حلها.

وقال منظمون لقمة الشباب: إنه من أجل ضمان مخرجاتها وإعطائها زخمًا أكبر ستعرض نتائجها على القمة الرئيسية لتأمين دعم دائم لها على مدار السنوات المقبلة.

Facebook Comments