كتب- يونس حمزاوي

 

مع الذكرى السادسة لثورة 25 يناير2011، تبدأ فضائية "الحوار" ببث برنامج "صوت يناير"، ابتداءً من غد الخميس 26 يناير 2017م.

 

تقوم فكرة البرنامج على تجميع شباب من تيارات سياسية متباينة على جهة واحدة من مائدة للحوار، ليقروا بما وقعوا فيه من أخطاء ويتدارسوا ما فعلوه من إيجابيات أثناء مسيرة الثورة المصرية.

 

"صوت يناير" سيتم إذاعته بشكل يومي خلال الفترة المقبلة، ليقدم تنوعًا جديدًا في مفهوم إعلام معارضي الحكم العسكري، بحسب القائمين على البرنامج.

 

ويلتف حول مائدة البرنامج المذيع محمد طلبة رضوان مقدم البرنامج، بالإضافة إلى وليد عبد الرؤوف (يساري)، وعبد الله الكريوني (إسلامي)، ومحمد عباس (مستقل)، وعمرو الشورى (يساري)، وغادة نجيب (مستقل).

 

من جهته، قال عبدالله الكريوني، أحد المشاركين في برنامج "صوت يناير": "نحن سعداء جدًّا بعرض البرنامج على شاشة قناة الحوار؛نظرًا لكونها قناة لها مصداقية كبيرة عند أغلب الأطراف المصرية، فهي قناة تتميز بالمهنية والحرفية الإعلامية".

 

وأضاف – في تصريحات صحيفة-: "هذا البرنامج مثّل فرصة لالتقاء هؤلاء المشاركين المتنوعين في أفكارهم وأيديولوجياتهم، لمحاولة تقديم روشتة شبابية ودراسة نقدية لثورة يناير ومسارها وما حققته من إنجازات وما أخفقت فيه حتى الآن".

 

وتابع "الكريوني": "اجتهدنا أن نجعل هذا البرنامج بمثابة وثيقة تاريخية للجيل الحالي وللأجيال القادمة عن الدروس المستفادة من أخطاء ثورة 25 يناير، كما تطرح فكرة البرنامج سؤالاً افتراضيًّا – مفيد للغاية في صناعة المستقبل – وهو: ماذا لو عاد بنا الزمن ليوم 11 فبراير 2011.. ماذا كنا فاعلين؟".

 

وشدّد "الكريوني" على أن الوطن بحاجة لمثل هذه الأفكار وغيرها، كي تأخذ الثورة والشعب خطوة للأمام، فالمراجعات الدورية من الجميع هي أمر مهم ولا غنى عنه.

 

وأشار إلى أن هناك حالة زخم وتفاعل مع البرنامج حتى قبل عرضه، لافتًا إلى أن صفحة البرنامج على موقع "الفيسبوك" تخطت 30 ألف متابع حتى الآن.

 

وقال: "الملاحظ أيضًا هو الانزعاج الشديد للكتائب الإلكترونية التابعة للنظام من رسالة هذا البرنامج، وما يؤيد ذلك هو تلك الهجمة الشرسة على البرنامج والضيوف من حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي".

 

 

Facebook Comments