كتب عبد الله سلامة:

واصل قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي ترويج بضاعته الفاسدة التي لا يمتلك سواها والمتمثلة في ادعاء "محاربة الإرهاب"، معتبرا أن تدميره لسيناء ضمن الحرب العالمية لمواجهة الإرهاب.

وقال السيسي، خلال كلمته بقمة الرياض، التي حضرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "نخوض يوميا حربا ضروسا ضد التنظيمات الإرهابية في شمال سيناء، نحقق فيها انتصارات مستمرة.. ونحرص على استئصال الإرهاب بأقل خسائر ممكنة.. مع الحفاظ على أرواح المدنيين"، معتبرا جرائمه في سيناء "جزءا من الحرب العالمية ضد الإرهاب".

وطالب المنقلب بـ"التصدي الفعال للتيارات السياسية التي تغلغل في المجتمعات، ليتسنى لها استغلال الفرصة المواتية للانقضاض على الإرادة الشعبية وممارسة سياساتها الإقصائية المتطرفة"، في محاولة لتبرير انقلابه علي أول رئيس مدني منتخب في 3 يوليو 2013.

كما واصل المنقلب تحريضه على الإسلام، مطالبا بتصويت الخطاب الديني الإسلامي، معتبرا ذلك لا يقل أهمية عن "المواجهات الميدانية لاستئصال التنظيمات الإرهابية".

لكم جميعا تذكرون، أنني طرحت منذ عامين، مبادرة لتصويب الخطاب الديني، حيث يُفضي ذلك لثورة فكرية شاملة، تُظهر الجوهر الأصيل للدين الإسلامي السمح، وتواجه محاولات اختطاف الدين ومصادرته لصالح تفسيراتٍ خاطئة، وذرائع لتبرير جرائم لا مكان لها في عقيدتنا وتعاليم ديننا.

Facebook Comments