تعرض عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، لموقف محرج خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في ختام القمة العربية الأوروبية الأولى تحت شعار “في استقرارنا نستثمر”.

ووجه مراسل الوكالة الألمانية سؤالا للسيسي، خلال المؤتمر، عن موقفه من إدانات الاتحاد الأوروبي لانتهاكات حقوق الإنسان وتنفيذ الإعدامات في مصر.

وحاول أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، رفع الحرج عن السيسي واستأذنه في الرد على المراسل، زاعمًا أن الاجتماعات لم تشهد أي تعليق من المسئولين الأوروبيين عن أوضاع حقوق الإنسان في مصر.

وحاول السيسي حفظ ماء وجهه، وعقّب على حديث أبو الغيط قائلا: “أنتم مش هتعلمونا إنسانيتنا لدينا إنسانيتنا ولدينا قيمنا ولدينا أخلاقيتنا.. ولديكم إنسانيتكم ولديكم أخلاقياتكم ونحترمها.. فاحترموا أخلاقيتنا وأدبياتنا وقيمنا كما نحترم قيمكم”.

وأضاف السيسي أن “القمة العربية الأوروبية منصة جديدة للتعاون والتنسيق والتشاور والحوار، نحن ثقافتان مختلفتان وكل منطقة لها ظروفها الخاصة بيها”.

وزعم السيسي أن الأولوية في الدول الأوروبية تحقيق الرفاهية لشعوبها، والأولوية بالنسبة لنا الحفاظ على بلدنا ومنعها من السقوط والانهيار، فالأمر مختلف ولا بد أن تعلموا أن الأولويات الموجودة وإن كانت مختلفة لكن من الممكن أن تكون هناك قواسم مشتركة نتعامل بها ولا يمكن أن نغفل ما يحدث في منطقتنا العربية من تداعيات كبيرة.

Facebook Comments