سادت حالة من الرعب والخوف داخل نظام عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري قبل ساعات من الدعوة التي أطلقها رجل الأعمال محمد علي للنزول إلى الشارع والمطالبة برحيل السيسي.

وشنت قوات أمن الانقلاب حملة اعتقالات واسعة في الميادين الكبرى، واعتقلت قوات الأمن خلال اليومين الماضيين أكثر من 30 مواطنًا من مراكز محافظة الشرقية إضافة لاعتقال بعض الناشطين من داخل أقسام الشرطة؛ حيث كانوا يقضون الساعات المفروضة عليهم وفقا لأحكام قضائية صادرة ضدهم فيما يعرف بالتدابير الاحترازية.

وكان وزير الداخلية بحكومة الانقلاب اللواء محمود توفيق قد أصدر تعليمات بزيادة حالة الطوارئ داخل الوزارة ومنع إجازات الضباط واستدعاء من تحصل على إجازة للعودة للعمل فورًا.

وقال علي حسن علي مراسل قناة "مكملين" في القاهرة: إن المشهد في شوارع القاهرة أعاد للأذهان مشهد ثورة يناير عندما تم الدعوة للنزول ضد المخلوع حسني مبارك؛ حيث تشهد الشوارع تشديدات أمنية وإغلاق للطرق وترهيب المواطنين.

وقامت إدارة المرور بإغلاق الأنفاق الشوارع المهمة والحيوية في القاهرة مثل نفق العروبة والثورة وانتشرت حالة من الأعطال داخل سنترالات القاهرة تمهيدًا لوقف الخدمة إذا لزم الأمر.

بدوره قال حمزة اليماني، مراسل القناة من الشرقية: إن قوات أمن الانقلاب شنت حملة مداهمات واعتقالات على معظم مراكز المحافظة منذ مطلع الأسبوع الجاري بالتزامن مع دعوات التظاهر ضد فساد المؤسسة العسكرية.

كما اقتحمت قوات أمن الانقلاب صباح اليوم عدة منازل لمواطنين في مركزي الحسينية ومنشأة أبوعمر، أسفرت عن اعتقال 4 أشخاص بينهم عضو بهيئة الدفاع عن المعتقلين بالمحافظة وتم اقتيادهم إلى جهة غير معلومة.

ومنذ مطلع الأسبوع الجاري وثقت رابطة أسر المعتقلين وعدد من المنظمات الحقوقية اعتقال أكثر من 30 شخصًا بينهم الشاب محمد جمال من مركز فاقوس والذي لا يزال مختفيا حتى الآن.

 

 

وفي السياق تداول رواد مواقع التواصل يتداولون فيديو يظهر انتشار مدرعات من الجيش المصري على الطرق الرئيسية.

   

وفي بورسعيد انتشرت حالة من التأهب والرعب في الشوارع وسط وجود أمني ملحوظ في كافة الميادين المهمة تحسبا لنزول الشعب إلي الشوارع.

وقال شهود عيان: إن أفراد الشرطة اليوم يتعاملون مع الناس بمنتهي اللطف والذوق في محاولة لكسب ود الجماهير، فما تعلو نظرة الخوف والرعب على وجوه العسكر.

Facebook Comments