كتب- حسن الإسكندرانى
يتعمّد قادة الانقلاب العسكرى تصفية خيرات الوطن فى مقابل مشاريع فنكوشية وهمية، الأمر الذى يؤدى إلى تشريد المئات من العمال المصريين ورفع نسب البطالة، غير عابئين بالكوارث القادمة جراء أفعالهم المُنكرة.

وروى حسن عفيفي، عضو جمعية الصيادين ببورسعيد، تفاصيل الاعتداء على 3000 فدان ببحيرة المنزلة، وردمها بقرار من محافظ الانقلاب ببورسعيد، اللواء عادل الغضبان.

وقال عفيفي، في مداخلة هاتفية ببرنامج "90 دقيقة" عبر فضائية "المحور" الأربعاء: إن الصيادين فوجئوا بحضور مقاولين لردم جزء من بحيرة المنزلة، منوهًا إلى أن الصيادين توجهوا إلى إدارة البحيرة، واستفسروا عمّا إذا كان هناك قرار لردم البحيرة أم لا، لكن الإدارة نفت وجود أية قرارات.

وأضاف أن الصيادين توجهوا إلى القضاء لوقف الردم، وعندما صدر الحكم أخطروا المحافظ، لكنه لم ينفذ، منوها إلى أنه لن يتوقف إلا بعد شهر من صدور الحكم.

وأشار إلى أن الاستشاريين الكبار أخبروهم بأنه لا يمكن البناء على الأرض إلا بعد 20 عامًا، لكن معدات ومواد البناء حضرت إلى الأرض على الفور، وتم وضع حجر الأساس بها.

وفى نفس السياق، قال إبراهيم نوفل، شيخ الصيّادين ببورسعيد، في مداخلة هاتفية مع برنامج "90 دقيقة": إن موافقة محافظ بورسعيد على ردم 3 آلاف فدان ببحيرة المنزلة سببها أنه يعلم مدى ارتفاع المياه في هذه المنطقة من البحيرة، وأن رؤساء الأحياء قاموا بتضليله، وأوهموه أن منسوب المياه ضئيل للغاية.

وفي 13 نوفمبر 2016، صدر قرار من المحافظ رقم 936 لعام 2016، بالموافقة على تخصيص أرضٍ لإنشاء 20 ألف وحدة سكنية.

ورفع الصيادون قضية أمام مجلس الدولة ضد المحافظ، ورئيس شركة المقاولين العرب، ومدير فرع الشركة ببورسعيد، بتهمة ردم البحيرة بالمخالفة للقانون، وصدر الحكم بوقف الردم.

Facebook Comments