أوجاع الحياة في غزة بفعل الاحتلال والحصار والانقسام دفعت حسام وعلي لتوظيفها في قالب فني ساخر يجمع بين الغناء والتمثيل.

علي نسمان اختار أن يوطن أعماله الفنية الساخرة في مواجهة الاحتلال وأكاذيبه المختلفة، أعمال لم تخل من دعم المقاومة وفضح قادة الاحتلال أمام الجبهة الداخلية وعجزهم عن وقف مسيرات العودة.

وبلحن مصري وكلمات غزاوية حاكى حسام خلف الأغاني المصرية الشهيرة أغاني حفلت بمعاناة حولها الفنان الشاب إلى رسائل هزلية تسخر من واقع مليء بالبؤس.

"صار العدوان عزلنا لبرمان ولما الوحدة الخاصة اتمسكت بلبس النسوان" في هذه الأغنية لخص حسام أحداث عام كامل مرت بها غزة لكنه أيضا لم ينسى بطولات أهلها.

 

Facebook Comments