مروان الجاسم
قال الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: إنه عقب عودته من زيارة أمريكا إلى قطر، كانت جامعة قطر قد أصبحت مكتملة، ومن كلياتها الأساسية كلية الشريعية بعد أن كانت قسما للدراسات الإسلامية، وأصبح عميدا لها.

وأضاف القرضاوي- خلال حواره مع برنامج "مراجعات" على قناة الشرق- أنه في هذا الوقت، طلب من الشيخ محمد الغزالي القدوم إلى قطر، عقب تصاعد الخلاف بينه وبين السادات، حتى وصل الأمر إلى تهديد السادات له في إحدى خطاباته، وحضر الغزالي لجامعة قطر، وعين أستاذا زائرا بالجامعة، وأعددنا له إقامة بأحد الفنادق، وأعلن الشيخ "قاسم درويش فخرو"، أحد رجال الأعمال ومن أهل الدين، عن ترحيبه بالشيخ الغزالي بفندق "الواحة"، وأعطاه جناحا وهيأ له كل أسباب الواحة، وكان طاقم الفندق أغلبه من المصريين، وكانوا يتسابقون لخدمته.

وأوضح القرضاوي أن الغزالي ظل معهم ثلاث سنوات، وكان يخطب الجمعة بأحد المساجد ويؤم المصلين، ويلقي المحاضرات على الناس، ثم تزوج بعد ذلك من إحدى المصريات وتدعى فاطمة حمزة، بنت عبد الرحمن باشا حمزة، وآل حمزة من الوفديين الكبار ومن أصحاب الأموال، وبعضهم تطوع بفرش المسجد النبوي.

وأشار القرضاوي إلى أنها قبلت الزواج به وجاءت إلى قطر دون أن تخبر كل أهلها، ولما علموا بزواجها من الغزالي، بدؤوا يكيدون لها، وزعموا أن والدتها مريضة وعلى فراش الموت، فاستأذنت الشيخ الغزالي لزيارة والدتها، وعندما وصلت إلى القاهرة احتجزوها ومنعوها من المغادرة لقطر، وطلقها الشيخ بعد ذلك؛ خشية الوقوع في المشاكل أو تشويه صورته.

 

Facebook Comments