كتب – رامي ربيع

انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين تبدو معركة شرسة حيث يتصارع على منصب النقيب سبعة مرشحين أبرزهم النقيب الحالي يحي قلاش ومدير تحرير الأهرام عبد المحسن سلامة الذي تدور حوله العديد من علامات الاستفهام من بينها انه كان عضوا في الحزب الوطني المنحل إبان عهد المخلوع مبارك، فيما أكدت مصادر أن ولائه لا يزال للنظام الحاكم وهي الذريعة التي يبني عليها قرار ترشحه .

لا تكاد تخلو انتخابات تجري في عهد العسكر دون تربيطات سياسية وأمنية ولعل خير شاهد على هذا اللقاء الذي كشفت عنه مصادر صحفية بين المستشار العسكري لرئاسة الانقلاب عبد المنعم التراس بقصر الاتحادية وعبد المحسن سلامة للحصول على وعود بدعمه ماديا ومعنويا خلال الانتخابات لضرب مرشحه المنافس يحيى قلاش.

لم يكن لقاء سلامه والتراس هو الأوحد في أدلة إثبات دعم النظام له فرئيس مجلس إدارة مجموعة إعلام المصريين أحمد أبو هشيمة يأتي هو الآخر في سلسلة الداعمين للرجل بعد اللقاء الذي جمع بينهما وعلى إثره أعلن أبو هشيمة تنازله عن عدد من البلاغات المقدمة ضد مجموعة من الصحفيين والإعلاميين واتخاذ كافة إجراءات التصالح معهم .

ويرى كثير من المتابعين للشأن الصحفي في مصر أن السبب الحقيقي وراء دعم مرشح ضد النقيب الحالي ما حدث بين وزارة الداخلية المصرية ونقابة الصحفيين على خلفية اقتحام قوات من الشرطة مقر النقابة والقبض على الصحفيين المعتصمين بداخلها عمرو بدر ومحمود السقا على خلفية رفضها لاتفاقية التنازل عن تيران وصنافير.

الأيام القادمة ستكشف دور نقابة الصحفيين إما في مؤازرة قضايا الشعب المصري أو الارتماء في أحضان النظام العسكري .

شاهد:
 

Facebook Comments