تصعيد خطير يشهده قطاع غزة بعد اغتيال القيادي في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد، بهاء أبوالعطا وزوجته واستهدفها للقيادي بالحركة أكرم العاجوري في دمشق، حيث توعدت فصائل المقاومة الاحتلال برد مزلزل، يبدو أنه لن يدرج نحو 150 صاروخا أطلقتهم الفصائل فورا لتصطف دولة الاحتلال بكل مؤسساتها معا في محاولة قراءة تداعيات عدوانها على المقاومة والذي بدا واضحا في إعلانها عن حالة التأهب القصوى بإيقاف حركة القطارات من أسدود إلى بئر السبع، فضلا عن تعطيل الدراسة بداية من التعليم الأساسي وحتى الجامعات.

رد لم تحدد القوى العسكرية للفصائل طبيعته حتى الآن وفق ما صح به الناطق باسم حركة حماس وإن كان قد أكد أنه سيكون رادعا وموازيا لحجم الجريمة وبما يمنع من تكرارها.

وردا على عملية اغتيال قائدها الشهيد أبوعطا أطلقت سرايا القدس عشرات الصواريخ باتجاه الأراضي المحتلة، الأمر الذي ردت عليه تل أبيب بغارات جديدة على مناطق متفرقة من القطاع، وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد شهداء القصف الصهيوني على قطاع غزة إلى 5 شهداء وإصابة 18 شخصا بجروح فيما أعلنت تل أبيب حالة لطوارئ بالمستوطنات الجنوبية وحتى 80 كيلو مترا من الحدود بين قطاع غزة والأراضي المحتلة كما أعلنت تعطيل الدراسة بالمدارس والجامعات حتى تل أبيب.  

قناة مكملين ناقشت عبر برنامج قصة اليوم مستجدات الوضع في غزة بعد العدوان الصهيوني الجديد وتداعيات المواجهة على مصير تفاهمات التهدئة، وهل يمثل هذا التصعيد جزء من معادلة أزمة تشكيل الحكومة في تل أبيب. وقال تيسير سليمان المحلل السياسي، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يسعى من خلال التصعيد إلى التفرقة بين الفصائل لكن المقاومة تؤكد على أن الفلسطينيين جسد واحد وأن أي اعتداء أو اغتيال سيكون هناك رد وبكل قوة.

وأضاف سليمان أن دولة الاحتلال في ظل الأزمة التي تمر بها وتفتتها وتنامي المقاومة وتمكنها من الوصول إلى مناطق متقدمة في الأراضي المحتلة وعدم تمكن الاحتلال من كسرها منذ سنوات، جعل حكومة الاحتلال إلى الهروب إلى الأمام عبر ورقة الدماء الفلسطينية. وأوضح سليمان أن كل جرائم الاحتلال بحق المقاومة من اغتيالات والمصادرة لم تتمكن من القضاء عليها لأن المقاومة استطاعت أن تشكل لها غلافا من المناطق المحررة تحتمي به وتمكنت من تطوير نفسها على المدى البعيد وشجعت العديد من الشباب على الانخراط في صفوفها.

تيسير سليمان: نتنياهو يحاول التفرقة بين الفصائل لكن المقاومة تؤكد على أن الفلسطينيين جسد واحد

تيسير سليمان: نتنياهو يحاول التفرقة بين الفصائل لكن المقاومة تؤكد على أن الفلسطينيين جسد واحد وأن أي اعتداء أو اغتيال سيكون هناك رد وبكل قوة.#قصة_اليوم

Posted by ‎قناة مكملين – الصفحـة الرسمية‎ on Tuesday, November 12, 2019

 

بدوره قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، مصعب البريم، إن الحركة سترد وبكل قوة على الاحتلال قبل أي حديث عن تهدئة، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية عن تبعات التصعيد مع المقاومة. مضيفا أن المقاومة الفلسطينية وحركة الجهاد ملتزمة بواجب تعهدت به أمام الشعب وهو حماية شعبها وأرضها وكرامتها والرد على جرائم العدو والتصدي لأي عدوان يشنه الاحتلال على أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضح البريم أن هناك إجماع داخل دوائر المقاومة على أن أي جريمة للاحتلال لابد أن تقابل برد موجع ورادع وحتى يتم استكمال رسالة الرد يمكن الحديث بعدها عن التهدئة. مشيرا إلى أن العدو الصهيوني يحاول تصدير أزماته الداخلية عبر الدم الفلسطيني، والمقاومة منتبهة جدا لهذا المخطط، لافتا إلى أن الكيان الصهيوني بدأ تأسيس تسوية على مستوى الإقليم يتربع على عرشها ويهدف إلى إزاحة كل القوى والأركان التي ترتكز عليها الأمة في لتمهيد الطريق نحو التسوية.

ولفت إلى أن المعركة مع الاحتلال معركة الشعب الفلسطيني كله، وهناك إجماع لدى فصائل المقاومة على التصدي لهذا العدوان، مضيفا أن ترتيبات المعركة التي تخوضها المقاومة باقتدار وبوعي بيد المقاومة الفلسطينية.

 

الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي لـ #قصة_اليوم سنرد وبكل قوة على الاحتلال

الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي لـ #قصة_اليوم: سنرد وبكل قوة على الاحتلال قبل أي حديث عن تهدئة

Posted by ‎قناة مكملين – الصفحـة الرسمية‎ on Tuesday, November 12, 2019

 

Facebook Comments