كتب– عبد الله سلامة
أذاعت قناة "مكملين" الفضائية سلسلة من التسريبات لقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، ووزير خارجيته سامح شكري، حول عدد من القضايا الخارجية.

الجزء الأول

ويدور الجزء الأول حول المشاركة في "مؤتمر لوزان" بشأن سوريا، حيث يكشف شكري عن وجود ضغوط إيرانية لمشاركة مصر في المؤتمر؛ نظرا لتوافق وجهات النظر بشأن سوريا.

ووفقا للتسريب، فإن شكري اقترح على السيسي عدم المشاركة في المؤتمر؛ منعا لإغضاب المملكة العربية السعودية، في حين كان للسيسي موقف مختلف.

الجزء الثاني

ويدور الجزء الثاني حول الاستياء من وجود موقف خليجي موحد من اتهامات نظام الانقلاب لدولة قطر، بالوقوف وراء تفجير الكنيسة البطرسية، والغضب من صدور بيان من مجلس التعاون الخليجي بدعم قطر ضد اتهامها بالوقوف وراء تفجير الكنيسة البطرسية.

وبحسب التسريب، فإن شكري يكشف عن تدخل الكويت للتخفيف من لهجة بيان مجلس التعاون الخليجي.

الجزء الثالث

ويدور الجزء الثالث حول دور الكويت في رأب الصدع بين السيسي والنظام السعودي، حيث يكشف شكري عن تكليف أمير الكويت لوزير خارجيته بالتواصل مع المسئولين السعوديين للتصالح مع السيسي، مشيرا إلى تضامن الإمارات مع السعودية في موقفها.

وبحسب التسريب، فإن السيسي رفض الاتصال بأمير الكويت لشكره على جهوده للتقريب بينه وبين السعودية.

الجزء الرابع

ويدور الجزء الرابع حول موقف مرشحة الرئاسة الأمريكية الخاسرة هيلاري كلينتون من السيسي ونظام الانقلاب في مصر، حيث يؤكد شكري للسيسي– نقلا عن أحد مساعدي كلينتون- دعمها لنظام الحكم في مصر، وأنها ترى ضرورة استمرار الدعم لمصر، وذلك على عكس ما يتم ترويجه.

كما تضمن التسريب سؤال السيسي عن إمكانية مشاركة "إسلاميين" في مؤتمر السودان، الذي عقد مؤخرا، وطمأنه شكري بعدم مشاركتهم بالمؤتمر.

وتضمن التسريب أيضا رعب قائد الانقلاب السيسي من اتهامات الحكومة الإثيوبية له بالعمل على زعزعة الأوضاع الداخلية في البلاد، واقتراح شكري على السيسي الاتصال بالمسئولين الإثيوبيين لنفي تلك الاتهامات.

 الجزء الخامس

 

ويدور الجزء الخامس حول علاقة قائد الانقلاب السيسي بالرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، وتكليف السيسي لشكري بالتواصل مع نائب ترامب؛ للتودد إليه وتقديم فروض الولاء والطاعة له.

وخلال المكالمة، يقول شكري للسيسي: "قابلت نائب الرئيس المنتخب، ونقلت له تهنئة حضرتك مرة أخرى وأهمية العمل المشترك، وكان ودودا جدا، ونقل لك التعاون في محاربة الإرهاب".

Facebook Comments