بثت قناة مكملين تسريبا جديدا من داخل المخابرات الحربية يفضح تواطؤ نظام عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري في التفريط في القدس للصهاينة.

وخلال التسريب الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، يقوم ضابط من المخابرات يدعى أشرف الخولي بتوجيه عدد من الأذرع الإعلامي للانقلاب منهم عزمي مجاهد ومفيد فوزي وسعيد حساسين، إضافة إلى الفنانة الانقلابية يسرا، بهدف إقناع المواطنين بضرورة تقبل القرار الأمريكي، وأنه لا فرق بين القدس ورام الله.

وتضمن التسريب مقطعا صوتيا للضابط أشرف الخولي مع الإعلامي الانقلابي مفيد فوزي وهو يوجهه نحو الحديث عن استنكار نظام السيسي لقرار ترامب بشأن القدس مثل كل الحكام العرب، والتذكير بمواقف النظام الانقلابي الداعمة للشعب لفلسطيني حتى يهدأ الرأي العام العربي.

وطالب الخولي فوزي بالحديث حول ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني أولا وأنه لا فرق بين أن تكون عاصمة فلسطين في القدس أو رام الله لأن اليهود مسيطرين بالفعل على القدس ولا حاجة لهم لإعلان السيطرة على القدس.

كما طالب الخولي فوزي بالتحذير من خطورة اندلاع انتفاضة جديدة للشعب الفلسطيني وأنها سوف تسمح لحركة حماس بالتدخل وحشد الجماهير والعودة للمشهد مرة أخرى.

كما عرض التسريب مكالمة هاتفية للخولي مع الفنانة يسرا يخبرها فيها حول تنظيم المخابرات مداخلات لفنانين وإعلاميين للحديث خلال القنوات الفضائية حول قضية القدس والتذكير بالخطوط العريضة لدولة السيسي بشأن القضية.

بدورها اعتذرت يسرا عن استكمال المحادثة بسبب انشغالها بحضور مهرجان في دبي وعدم تمكنها من سماع المكالمة.

كما تضمن التسريب مكالمة مع الإعلامي الانقلابي عزمي مجاهد بشأن القضية نفسها، وكشف التسريب عن محاولة مجاهد تشويه حركة حماس والزج باسم أمير قطر، وأن له علاقات بالكيان الصهيوني قائلا: “خد بالك أنا من أول الذين خيطوا حماس ودغدغ دين أبوهم”.

وعرض التسريب مكالمة أخرى مع الإعلامي سعيد حساسين يطالبه فيها باتباع السياسة نفسها وضرورة التذير من قيام انتفاضة فلسطينية، لأنها لا تصب في مصلحة الأمن القومي المصري وأنها “هتدي نفس” للإسلاميين ومن بينهم حركة حماس.

Facebook Comments