كتب: أحمد علي
شيع الآلاف من أهالى مدينة أبو كبير وشباب الثورة فى الشرقية جنازة الدكتور محمد السيد عبد الحميد، الذى ارتقى، اليوم، متأثرا بصراعه مع المرض بعد خروجه من سجون الانقلاب.

وحمَّل والد الفقيد الدكتور السيد عبد الحميد، البرلمانى السابق، جميع الظالمين الذين يواصلون جرائمهم بحق المعتقلين فى السجون المسئولية الكاملة عما وصلت إليه حالة نجله؛ نتيجة الإهمال الطبى وافتقار مقار الاحتجاز لمعايير سلامة وصحة الإنسان، بما يعد جريمة قتل بالبطيء.
ووجه والد الفقيد رسالة لجموع الشعب المصرى والثوار فى الميادين بأن "اصبروا واثبتوا، فالنصر صبر ساعة حتى عودة الحق والقصاص من كل المتورطين فى جرائم بحق مصر وشعبها".

 

كانت سلطات الانقلاب قد اعتقلت الدكتور محمد السيد من منزله بتاريخ 29 مايو 2015، وظل فى المعتقل لما يزيد عن 7 شهور، خرج بعدها مطاردا بمشكلة صحية "تجمع صديدى بالرئة اليمنى وكسر بالفقرات الصدرية وعدد من فقرات العمود الفقرى"، وأجرى عملية جراحية منذ عدة أيام، وقبل أن يتماثل للشفاء دخل فى غيبوبة، واكتشف الأطباء إصابته بورم فى المخ، مات على إثره اليوم.

بث من الجنازة

Facebook Comments