كتب رامي ربيع:

أعلن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تضامنهم مع الرئيس محمد مرسي ضد الانتهاكات التي تمارسها سلطات الانقلاب العسكري بحقه داخل محبسه بسجن العقرب.

واستعرض الإعلامي أحمد العربي خلال برنامجه "كلام.كوم" على قناة مكملين تعليقات عدد من نشطاء السوشيال ميديا حول هذا الموضوع.

في البداية قال أحمد نجل الرئيس محمد مرسي عبر صفحته على "فيس بوك": "السيد الرئيس محمد مرسي يتم إجراءات التخلص من حياته وقتله بطريق غير مباشر قائمة على قدم وساق ونحمل الآتي أسماءهم مسئولية محاولات قتله:

وزير الدفاع السابق قائد الانقلاب عليه ومساعديه وزير الداخلية ومساعديه لمصلحة السجون ومصلحة الأمن الوطني وكل من يشارك في هذه الجريمة بحق الرئيس في تخاذل تام من المنظمات الحقوقية العالمية وعلى رأسهم الأمم المتحدة".

وقال أبوأحمد الشدادي -عبر صفحته على "فيس بوك"-: "أسرة الرئيس محمد مرسي تقول إن حالته الصحية سيئة وعينه اليسرى لم يعد يرى بها، ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون".

وحذر محمود سالم عبر صفحته على "فيس بوك" من خطورة تلك الانتهاكات على مسار الثورة قائلا: "رمز الثورة والشرعية في خطر يجب أن يكون تركيز المجهر على إنقاذ الرئيس الشرعي محمد مرسي خصوصا أن حالته الصحية حالة حرجة جدا وأعلن وطلب ذلك مرارا فهل الانشغال بغيره يعد إحياء أو نصرا للثورة أم ننتظر مهدي عاكف من جديد".

وأضاف سالم: "من لا يدرك أن استمرار الثورة حتى الآن هو مرجعه صمود الرئيس مرسي وأن المساس بصحته بمثابة القضاء على الثورة فهو جاهل الثورة ومحمد مرسي وجهان لعملة واحدة فإذا تم القضاء عليه تم القضاء على الثورة وبكلمة واحدة منه قضى الأمر لكنه أبا إلا أن يكون حرا مخلصا لوطنه وشعبه ولم نرى منه إلا الصمود والعزة فهل تتحرك القيادات لتحتضنها الشعوب؟".

وغرد ابن خلدون التونسي عبر حسابه على "تويتر" قائلا: "أنقذوا الدكتور محمد مرسي الرئيس المصري الشرعي لمصر من الموت البطيء".

وقال صالح لطفى عبر حسابه على "تويتر": "هبّ العالم من أجل سعد الحريري الذي بالكاد يتكلم العربية لأنه مهم دوليا فيما أهملوا الرئيس المنتخب محمد مرسي الذي انقلب عليه العسكر لأنه باختصار يمثل دورا ومرحلة جديدة سعت للانعتاق من العبودية المعاصرة".

Facebook Comments