كتب- حسن الإسكندراني:

قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم بحكومة الانقلاب، إن "التعليم فى مصر لاينتج، وإنه يبحث بناء نظام تعليمي جديد يهدف للاستثمار لإحداث تقدم فى مصر على جميع المستويات،وذلك لخلق جيل مبدع قادر على التفكير يتمتع بشخصية متكاملة مؤهل فنيًا وتكنولوجيًا، يستطيع أن ينافس بكبار الكيانات العلمية على المستوى الدولي".

 

وكشف "شوقي" خلال كلمته بالمؤتمر الدولي الأول لتحسين جودة التعليم بالقاهرة، اليوم السبت، عن دراسة بدائل لنظام الثانوية العامة والتنسيق تتم الآن؛ ليصبح المعيار هو التجربة التعليمية الأفضل وليس كليات القمة. مشيرا إلى أنه سيطبق الفصل المقلوب بداية من سبتمبر المقبل.

 

وأشار إلى أن "التعليم في مصر الأن لايجدى ولا ينتج"، زاعما أن خطته تحوى تطوير التعليم وتستدعي مناهج جديدة، وأن يتحول التعليم ما قبل الجامعي من مجرد وسيلة للالتحاق بالجامعة إلى رحلة تعليمية يجب أن تكون بعيدة عن الضغوط التنافسية.

 

وتابع: "امتحانات الثانوية العامة وكليات القمة ليست سبيل مصر لتحقيق التنمية المستدامة"، و"نحن بحاجة إلى تعليم جيد ومنصف وشامل، مستشهدًا بالإحصاءات التي أصدرها الأمين العام للأمم المتحدة عام 2013، والتي كانت تتضمن وجود 59 مليون طالب خارج أسوار المدارس، وتدني مستويات القراءة والكتابة، مؤكدًا أن مواجهة التسرب من التعليم عامل مهم في دعم العملية التعليمية في مصر".

 

 

Facebook Comments