أعلنت داخلية الانقلاب تصفية 12 مواطنا خلال مداهمة أمنية بمنطقة الملالحة في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، وزعمت الداخلية في بيان لها أنه تم استهداف أوكارهم بالمدينة المستخدمة في تخزين الأجهزة والمعدات التي تستخدم ضد قوات الأمن.

ودأبت داخلية السيسي على اعتقال المواطنين تعسفيا وإخفائهم قسرا ثم إعلان اغتيالهم بعد ذلك بدعوى تبادل إطلاق النار.

من جانبه فند يحيى عقيل، عضو مجلس الشورى عام 2012 عن محافظة شمال سيناء، رواية داخلية الانقلاب حول اغتيال مواطن خلال مداهمة أمنية بمنطقة الملالحة في مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء.

وقال عقيل، في مداخلة هاتفية لقناة “وطن”: إن المكان الذي وقع فيه الحادث وسط منطقة سكنية ووقوع تبادل نار كما زعمت الداخلية كفيل بتنبيه الأهالي للحادث وهذا لم يحدث، كما أن ملابس الضحايا وارتداءهم “شباشب” تشير وكأنهم كانوا في نزهة على البحر وليست ملابس محاربين كما أن البيان ذكر أن الضحايا 12 شخصا فكيف يعقل أن معهم 4 بنادق فقط؟

وأضاف عقيل أن داخلية الانقلاب ترتكب جريمة اغتيال بين الحين والآخر لإيهام الرأي العام أن الأوضاع غير مستقرة في سيناء وكمبرر لتمديد حالة الطوارئ وارتكاب الجرائم بحق أهالي سيناء.

Facebook Comments