كشف الاقتراع على الترقيعات الدستورية عن عمليات منظمة من الخروقات والانتهاكات في سبيل تمريرها منها تعتيم الانقلاب على حجم المشاركة واتجاهات التصويت بعدما حظرت الهيئة الوطنية للانتخابات على قضاة اللجان الفرعية إعلان أي أرقام تخص الاستفتاء، كما صدرت تعليمات سيادية لكافة وسائل الإعلام بعدم النشر حتى للمؤشرات الأولية لتسارع جريدة الشروق إلى حذف خبر وحيد نشرته عن نتائج إحدى لجان منطقة الزمالك بالقاهرة ليتواصل التعتيم الذي حاول البعض أن يكسره.

7 ملايين مواطن فقط شاركوا في الاستفتاء، وفق ما أعلنه المركز المصري لدراسات الرأي العام “تكامل مصر” بنسبة لم تتجاوز 12% من إجمالي الناخبين على الرغم من عمليات التصويت القسري التي وثقها المركز من إجبار موظفي القطاع العام على الإدلاء بأصواتهم واقتياد عناصر شرطية لمواطنين من مواقف السيارات والميادين العامة إلى لجان الاستفتاء بخلاف رصد المركز لسيارات دوارة تنقل مجموعات من الأشخاص للوقوف بطوابير أمام المقرات لإخراج صورة زائفة لكثافة المشاركة.

مساعي تجميل الصورة والتعجيل بإغلاق صفحة تعديلات التمديد للجنرال قابلتها حملة باطل ببيان قبيل ساعات من إعلان النتائج تحت عنوان البداية وليس النهاية.

وفي 3 ينود أشارت الحملة إلى مساحة التعاون بين المعارضة وقدرتها على تجديد الثقة فيما بينها لمواجهة سلطة الفرد الواحد مؤكدة في البند الثاني أن هزيمة نظام السيسي الخائف باتت ممكنة وما تكميم الأفواه وتبكير موعد الاستفتاء إلا دليل على ذلك.

ودعت الحملة شعب مصر إلى العمل مع الأمل مثمنة مشاركة نحو 700 ألف مواطن في رفض الترقيعات الدستورية على الرغم من الحشد المستمر لمواقع الحملة.

أما القوى الوطنية المعارضة بالخارج والتى اجتمعت دون اتفاق على رفض التعديلات الدستورية سواء بالمقاطعة أو التصويت بلا أعلنت رفضها لأي نتائج مترتبة على نتيجة الاستفتاء معتبرة البلاد في حالة أزمة دستورية داعية كل القوى الوطنية للتوحد في سبيل استعادة المسار الديمقراطي.

<iframe src=”https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fmekameeleen.tv%2Fvideos%2F2324237907848620%2F&show_text=0&width=560″ width=”560″ height=”315″ style=”border:none;overflow:hidden” scrolling=”no” frameborder=”0″ allowTransparency=”true” allowFullScreen=”true”></iframe>

من جانبه قال المحلل السياسي، محمد السيد، إن الاستفتاء على الترقيعات الدستورية باطل لأن الانقلاب العسكري على الرئيس الشرعي المنتخب باطل وما يترتب عليه فهو باطل، مضيفا أن إعلام جوبلز الذي يتعاطى معه السيسي بالعصا والجزرة هو الذي يتحدث بصوته.

وأضاف السيد في مداخلة هاتفية لبرنامج “طبعة جديدة” على قناة “مكملين”، تصريحات المستشار لاشين إبراهيم، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات حول مشاركة أكثر من 27 مليون ناخب وموافقة 88% على الترقيعات عارية تماما عن الصحة وكل المشاهد تمحورت حول الرقص أمام اللجان وتوزيع كراتين على المشاركين ووصل ثمن الصوت الواحد لـ 150 جنيها في بعض اللجان، بالإضافة إلى تهديد رجال الشرطة للمواطنين وإجبارهم على المشاركة في الاستفتاء.

وأوضح السيد أن السيسي سيطر على مؤسسات الدولة من الألف للياء، مضيفا أن الهيئة الوطنية لم تسمح للصحفيين بتغطية عملية فرز الأصوات ونقل عملية الفرز من اللجان الفرعية إلى الجان العامة لإفساح المجال أمام تزوير النتيجة.

Facebook Comments