بثت برامج التوك شو عددًا من الحلقات، مساء أمس الثلاثاء، ناقشت خلالها عددًا من الموضوعات التي تستحوذ على اهتمام المشاهدين يوميًّا، فى التقرير التالي نرصد جديد الفيديوهات:

فوزية مسلسلات

الفنان المصري الساخر تامر جمال الشهير بعطوة كنانة حلقة جدية من برنامجه الرمضاني “كلمتين لشخص” على موقع يوتيوب بعنوان “فوزية مسلسلات”.

وسخر جمال خلال الحلقة من ظاهرة اهتمام بعض النساء بالمسلسلات والأعمال الدرامية في شهر رمضان وتأثير ذلك على الصلاة والعبادات وصلة الرحم.

وأوضح جمال أن بعض النساء تعد جدولا بمواعيد المسلسلات قبل رمضان لمتابعتها في مواعيدها، دون أن تدرك ما بها من مشاهد خليعة وأفكار مسممة، وفي الوقت الذي يقرأ الناس القرآن ويصلون القيام تحرص الست فوزية على متابعة المسلسلات دون مراعاة لحرمة الشهر الكريم.

 

المواطن السيساوي

وبثَّت قناة “مكملين” الحلقة الـ16 من المسلسل الكوميدي سيت كوم “مش نقرة ودحديرة”، ودارت الحلقة حول مصطلح “المواطن السيساوي”.

وخلال الحلقة قام تحسين والشباب بأداء عرض مسرحي في محاولة منهم لإعادة فاروق الخشن للتمثيل وإقناعه بإخبارهم بمحتوى الرسالة.

ونجح تحسين والشباب في عمل مسرح بحديقة دار المسنين لأداء العرض المسرحي عليه وفي نهاية العرض يكتشف تحسين ورفاقه أن الرسالة التي كان يتحدث عنها فاروق الخشن هي رسالة المسرح ودوره في تنوير الشعب وليس الرسالة التي يبحثون عنها.

يدور المسلسل في إطار كوميدي حول الفترة من 2011 حتى عام 2030، والتي تم محوها من تاريخ مصر عن طريق شخص مجهول، وأصبح الحديث عنها جريمة خيانة عظمى.

المسلسل بطولة الفنان محمد شومان، والفنان هشام عبد الله، والفنان أيمن الباجوري، والفنان محمد عبد اللطيف، وريم جبنون، وعرفات محمد، وأسامة صلاح، وعلي رزق، وعبد الله المصري، وأحمد الرصد، وعمرو ممدوح.

 

خناقة على كنيسة

وبثت قناة مكملين حلقة جديدة من برنامج “حكايات مصرية” الذي يقدمه الإعلامي محمد ناصر، بعنوان “خناقة على كنيسة”.

وقال ناصر إنه في عهد أحمد بن طولون كانت هناك كنيسة تسمى “الشماعين أو القديس ميخائيل”، وكانت تتبع الطائفة الأرثوذكسية وبسبب تراكم الديون وعجزها عن سدادها، قررت تأجير الكنيسة لليهود لفترة مقابل سداد ديونها ودفع إيجار أيضا.

ودفع براهيم بن عزرا أحد أثرياء اليهود 20 ألف دينار ذهب مقابل إيجار الكنيسة ، ونص عقد الإيجار على تأجيرها 100 عام دون أن يحدد بداية العقد ولم يفطن المسيحيين لتلك الحيلة، وعقب ذلك هدم اليهود الكنيسة وأقاموا مكانها معبدا كبيرا وسموه معبد ابن عزرا.

وبعد فترة تحسنت أحوال الكنيسة المادية وأرادت استعادة الكنيسة، فرفض اليهود بحجة أن عقد الإيجار لم ينتهي، وفي المحكمة وقف اليهود والمسيحيين أمام القاضي وبعد عدة جلسات واستعانة اليهود بقطاوي باشا وزير المالية وأحد كبار الطائفة اليهودية في مصر حينها وبعد تفكير اهتدى اليهود إلى نقل جذع النخلة المكتوب عليه العقد إلى مقر المحكمة فقضت المحكمة باستمرار عقد الإيجار وظل المعبد على يهوديته حتى الآن.

ويعد معبد بن عزرا الوحيد في العالم الذي يوجد به نقوش إسلامية عليها زخارف بأسماء الخلفاء الراشدين أبوبكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم.

Facebook Comments