كتب- حسن الإسكندراني
حوّل فلسطينيون جدار الفصل الصهيونى الذي شيده الاحتلال الإسرائيلي في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، إلى ساحة للرسومات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني، والمناهضة للاحتلال، إلى جانب رسومات تعبر عن قضايا اجتماعية وإنسانية.

ويقول سكان بيت لحم، إنهم يستيقظون يوميا على "رسومات جديدة"، لفنانين من مختلف الجنسيات. وتنتشر على الجدار رسومات أخرى عديدة، تحمل رسائل سياسية متضامنة مع الشعب الفلسطيني، ومنددة بالاحتلال الإسرائيلي.

ويقول الناشط منذر عميرة: "في كل يوم نستيقظ على رسم جرافيتي جديد لفنانين من مختلف دول العالم، يعبرون عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وقضيته بشكل جميل وحضاري"، مشيرا إلى أن الجدار بات قِبلة الفنانين من مختلف دول العالم، يعبرون فيه عن قضايا سياسية وإنسانية، وفقًا للإناضول.

يذكر أن الكيان الصهيونى بدأ في بناء الجدار على أراضي الضفة الغربية، عام 2002، لعزلها عن القدس المحتلة؛ بدعوى "منع تنفيذ هجمات فلسطينية" على المستوطنات. ووفقًا لتقديرات فلسطينية، فإن الجدار يلتهم حوالي 680 كلم، أي أنه يلتهم نحو 12% من مساحة أراضي الضفة الغربية.

 

Facebook Comments