كتب- أحمد علي:

 


 

رغم التقارير والمناشدات الصادرة من قبل المنظمات الحقوقية والتى توثق الانتهاكات والجرائم بسجن دمنهور العمومى بالبحيرة وتطالب بوقفها وتوفير الرعاية الصحية وظروف احتجاز تحفظ للإنسان كرامته وحياته إلا أن سلطات الانقلاب وإدارة السجن تصعّد من هذه الانتهاكات والجرائم التى لا تسقط بالتقادم.


وتداول نشطا مواقع التواصل الاجتماعى مقطع فيديو يسلط الضوء عن الجرائم بالمعتقل تحت عنوان "جوانتانامو البحيرة " لسمعته السيئة من بين مقار الاحتجاز غير الآدمية التي يقبع بها مناهضو الانقلاب العسكرى الدموى الغاشم.


ويشير المقطع لتاريخ إنشاء السجن عام 1908 على مساحة 10 أفدنه محاط بأسوار عالية ومكهربة ليصنف بأنه  شديد الحراسة سىء السمعة فمنذ تأسيسه  أشتهر بأنه قامع للسياسيين والمعرضين وشهد فى مايو 2013 وفاة سجينة نتيجة للتعذيب الشديد وعقب مذبحة فض اعتصام رابعة العدوية والنهضة أبشع مذبحة عرفها تاريخ مصر الحديث تحول لمعتقل سياسى لمناهضى الانقلاب العسكري.


وتتواصل معاناة المعتقلين داخل جوانتانامو البحيرة مع قطع الكهرباء والمياه بشكل ممنهج فضلا عن سوء التهوية ما يفاقم من انتشار الامراض بينهم مع انعدام أى عوامل للرعاية الصحية وسلامة المعتقلين وهو ما تسبب فى وفاة المعتقل أحمد حسين عوض غزلار 52 عام نتيجة للإهمال الطبى وتعنت إدارة السجن فى توفير الدواء اللازم لحالته الصحية 

الانتهاكات والجرائم تتواصل أيضا بحق أسر المعتقلين مع الاصرار على استفزازهم خلال التفتيش والعبث بالمأكولات بأسلوب سيئ فضلا عن قائمة المنع من دخولها إلا بقدر ضئيل جدا ليتربع على قائمة مقار الاحتجاز الاسواء من بين سجون الانقلاب فى مصر تأكيدا على استحقاقه لما أشتهر عنه بأنه " جوانتانامو البحيرة".

Facebook Comments