توفي، اليوم الإثنين، الرئيس محمد مرسى أثناء حضوره جلسة محاكمته فى هزلية التخابر، حيث طلب الرئيس الكلمة من القاضي، وقد سمح له بالكلمة، وعقب رفع الجلسة أُصيب بنوبة إغماء توفي على إثرها.

وقال الرئيس الشهيد محمد مرسي إنه يتعرض للموت المتعمد من قبل سلطات الانقلاب، وإن حالته تتدهور، وأضاف أنه تعرض للإغماء خلال الأسبوع الماضي أكثر من مرة دون علاج أو إسعاف.

وطلب الرئيس محمد مرسي، خلال جلسة اليوم، التحدث للمحكمة فسمحت له المحكمة، ليؤكد خلال محاكمته أنه تم منع العلاج عنه، كما طلب الرئيس مرسي من المحكمة السماح بمقابلة هيئة الدفاع عنه؛ لأنه يريد أن ينقل أمانة إلى الشعب المصري، ويتواصل مع دفاعه حول أمور مهمة وخطيرة، فقامت المحكمة بإغلاق الصوت عنه ومنعه من مواصلة الحديث، حتى تعرض للإغماء داخل القفص الزجاجي العازل للصوت متوفيًا.

بدوره قال الكاتب الصحفي سليم عزوز: إن الرئيس محمد مرسي تعرض لضغوط عديدة، وكان ممنوعًا من أبسط حقوقه كسجين فيما يتعلق بالزيارة وتلقي العلاج المناسب.

وأضاف عزوز، في مداخلة هاتفية لقناة “الجزيرة”، “قتلته الفئة الباغية وجرى قتله بالبطيء، لم يكن يُسمح لأسرته بزيارته، وتم حرمانه من حقوقه القانونية، وتم حبسه انفراديًّا بالمخالفة لكل القوانين، كما كانت إجراءات محاكمته مخالفة لكل القوانين”.

بدوره قال الناشط الحقوقي أيمن سرور: إن وفاة الرئيس محمد مرسي أظهرت الفشل الكبير لسلطات الانقلاب في الحفاظ على حياته.

وأضاف سرور، في مداخلة هاتفية لـ”الجزيرة”، أن عدم استماع المحكمة لمطالب الرئيس مرسي، وحديثه حول تعرضه للموت البطيء وعدم تدخلها لإنقاذه، يؤكد وجود خصومة سياسية معه.

وطالب سرور القضاء بإزالة القفص الزجاجي من كل المحاكمات؛ لأنه يمثل عائقًا عن التواصل بين المحكمة والمتهمين.

فيسبوك