قال خلف بيومي مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان: إن تصريح وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو”، حول تردي أوضاع السجون في مصر يؤكد وجود انتهاكات خطيرة داخل السجون ومقار الاحتجاز.

وأضاف بيومي في مداخلة هاتفية لقناة "وطن" أن الخارجية الأمريكية أصدرت تقريرين خلال العامين الماضيين عبرا بصورة واضحة عن حجم الانتهاكات التي ترتكبها سلطات الانقلاب بحق المواطنين والمعارضين.

وأوضح بيومي أن استشهاد الرئيس محمد مرسي داخل قفص الاتهام خلال محاكمته بهزلية "التخابر" سلط الضوء على الانتهاكات التي تحدث داخل السجون، مستنكرا تجاهل بومبيو لواقعة استشهاد الرئيس مرسي والانتهاكات التي تعرض لها منذ إخفائه قسريا مرورا بمحاكمته على ذمة قضايا ملفقة.

وأشار بيومي إلى أن الولايات المتحدة الداعم الرئيس لنظام الانقلاب وأكثر دولة حريصة على استمراره رغم مزاعمها المستمرة حول حماية الديمقراطية، مطالبا الولايات المتحدة بموقف حاسم يعبر عن احترامها لحقوق الإنسان، خاصة وأن واشنطن كانت على علم بكل تلك الانتهاكات والمحاكمات الباطلة التي وقعت عقب الانقلاب العسكري.

 

 

وكان وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو”، قد أعرب في تصريح له، عن قلقه إزاء سوء أوضاع السجون في مصر، مؤكدًا أن إدارته بحثت بشكل مكثف التقارير الذي تتحدث عن أوضاع السجون في مصر، قائلًا إنه يؤيد تلك التقارير.

جاء ذلك في رسالة بعثها بومبيو إلى مجموعة العمل الخاصة بمصر، ونقلها الموقع الإلكتروني لـ”مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي” (مقرها واشنطن).

وقال بومبيو، في الرسالة: إنه يشاطر المجموعة قلقها “إزاء الأوضاع المزرية في السجون المصرية”، معربًا عن اعتراضه لأي شكل من أشكال الاعتقال التعسفي أو المعاملة السيئة ضد أي شخص مهما كانت جنسيته.

واختتم رسالته بتأكيد أنهم سيواصلون العمل مع سلطات النظام الانقلابي في مصر على أعلى المستويات بشأن تلك القضايا.

كانت مجموعة العمل الخاصة بمصر والتي تضم عددًا من خبراء الشأن المصري في مراكز الأبحاث الأمريكية، قد بعثت خطابا عن أوضاع السجون في مصر، بعد جريمة اغتيال الرئيس الشهيد محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في البلاد.

وتحدثت المجموعة في الخطاب عن الأوضاع المزرية للمعتقلين في السجون المصرية، وما يعانونه من انتهاكات لأبسط حقوق الإنسان، وتعذيب، وحجز انفرادي، وإهمال طبي متعمد.

 

   

Facebook Comments