رامي ربيع
أجمع عدد كبير من المواطنين على أن الحالة الاقتصادية للبلاد هي السبب الرئيس في تأخّر سن الزواج، وانتشار "العنوسة" بين الشباب والفتيات.

وقال البعض إن مطالب الأسر المبالغ فيها مثل "العفش" والأجهزة الكهربائية ومتطلبات الشقق تزيد من عبء الشباب، ما يؤدي إلى نفورهم من الزواج وارتفاع حالات العنوسة، تزامنًا مع تدني الرواتب.

من جانبها، حذرت الدكتورة عزة كريم، الباحثة بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية، من خطورة تأخر سن الزواج لدى الجنسين، مضيفة أن الزواج في سن متأخرة من العمر يؤدي إلى إصابة الإنسان بالقلق والتوتر وعدم الانسجام، وإثارة الكثير من المشاكل الأسرية أثناء الخطبة وبعد الزواج؛ لأسباب كثيرة اجتماعية وعائلية.

يذكر أن آخر تقرير للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، ذكر أن نسبة العنوسة في مصر تجاوزت 13.5 مليونًا ممن تجاوزت أعمارهم 30 عامًا، منهم 2.5 مليون شاب و11 مليون فتاة.

Facebook Comments