كتب- عبد الله سلامة:

 

لا تكاد تمر مناسبة تذكر فيها الشهيدة أسماء البلتاجي وشهداء مجزرة رابعة أمام الرئيس التركي رجب طيب أردغان، حتى تنهمر دموعه بالبكاء.

 

ولم يقتصر موقف أردغان عند هذا الجانب الانساني وإنما تعداه إلى إتخاذ موقف سياسي حاسم ضد الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013؛ حيث أعلن رفضه له منذ اللحظات الاولي لوقوعه ورفض التعامل مع قائد الانقلاب السيسي حتى اليوم، ويحرص علي فضح جرائمه بحق المصريين في كل المحافل الدولية ووصفه ب"المنقلب".

 

مواقف أردغان الانسانية تجاه مجزرة رابعة فضحت أدعياء الليبرالية والدفاع عن حقوق الإنسان في مصر ممن ترعرعوا على موائد العسكر لسنوات طويلة؛ حيث حرض بعضهم على الدماء وشمت آخرون في القتل.

Facebook Comments