تكشف التقارير حكومة الانقلاب، الصادرة مؤخرا عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، عن ارتفاع معدلات تحمّل المرأة المصرية لمسئولية الأسرة كاملة بنحو 33% في ظل قرارات التقشف التي تفرضها حكومات السيسي منذ تحرير سعر الجنيه.

وبحسب تقرير بثته قناة “مكملين”، أجبر نضال المرأة ضد الظلم مطلع القرن الماضي العالم على تخصيص يوم 8 مارس من كل عام للاحتفال لها، فأصبح مناسبة تتنافس فيها المنظمات والدول لإبراز النجاحات العلمية والسياسية التي حققتها المرأة في هذه الكيانات.

لكن في مصر السيسي يأتي الثامن من مارس والعشرات من المصريات معتقلات أو مختفيات قسريا أو محكومًا عليهن بالإعدام.

حركة “نساء ضد الانقلاب” دعت خلال هذا اليوم إلى المشاركة في الحملة التي أطلقتها الحركة بعنوان “خايف منها ليه” للمطالبة بالإفراج عن المعتقلات والتصريح بمكان المختفيات قسريا.

منذ انقلاب 3 يوليو 2013 أكد السيسي في العديد من خطاباته على اختلاف المعايير بين الشرق والغرب، بما فيها الإنسانية، فيرفض الانتهاك بحق الناشطة الإيزيدية حتى تدمع عيناه، بينما لا يكترث لمصير آلاف المصريات اللائي فقدن الزوج والأب والابن الذي يكون هو العائل أيضا، فتترك الكثيرات منهن رهن الظروف الاقتصادية القاسية التي يواصل فرضها لتتحمل المرأة ضعفين من الألم؛ فقد ارتفعت نسبة المرأة التي تكفل عائلتها لتصل إلى 33% من المصريين بحسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

لا يرى السيسي في المرأة المصرية إلا وسيلة لتوظيفها سياسيا لصالح تبرعات صندوق تحيا مصر أو حربه المزعومة على الإرهاب أو قمعها بكل السبل إذا حاولت النضال لتحقيق مطالبها المشروعة.

وبالتزامن مع احتفال العالم بيوم المرأة يعاني قطاع كبير من النساء في مصر من انتهاكات حقوقية وإنسانية واجتماعية واقتصادية وخاصة المعتقلات منهن وذوو المعتقلين في السجون المصرية منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013.

Facebook Comments