أثار صمت الأذرع الإعلامية والفنية للانقلاب على "مذبحة الوقود" الجديدة وارتفاع أسعار كل المنتجات البترولية، العديد من التساؤلات حول أسباب هذا الصمت؟ وهل هو نتاج رضا عن تلك الزيادات أم أنه نتاج قطع الألسن من جانب العسكر؟

ففي الوقت الذي صمتت فيه تلك الأذرع عن ارتفاع أسعار الوقود ووصول سعر أسطوانة البوتاجاز إلى 65 جنيهًا، وارتفاع سعر بنزين 80 إلى 6.75 جنيه، وسعر بنزين 92 إلى 8 جنيهات، وسعر بنزين 95 إلى 9 جنيهات، فيما ارتفع السولار إلى 6.75 جنيه، كانوا يتطاولون على الرئيس مرسي وينتقدون ارتفاع سعر أسطوانة البوتاجاز إلى 8 جنيهات.

ويري مراقبون أن صمت هولاء يأتي إنطلاقا من عدم وجود مساحة الحرية التي كان يتمتع بها المصريون خلال فترة حكم الرئيس مرسي، وخاصة الإعلاميين والصحفيين والإعلاميين الذين تمتعوا بقرار الرئيس مرسي إلغاء الحبس في قضايا النشر، فيما تمتلئ السجون بالصحفيين والإعلاميين وكافة ممثلي الشعب في البرلمان والنقابات، على خلفية آرائهم ورفضهم الانقلاب.

 

 

Facebook Comments