رحلة المادة الخام من مصانع الأدوية إلى دماء المصريين.. تحقيق نشره الصحفي ربيع السعدني في جريدة “التحرير” التي يعمل بها، لكن الجريدة قامت بحذفه من الموقع، فنشره على صفحته بموقع “فيسبوك”، فتم إيقافه عن العمل ومنعه من دخول الجريدة.

وبحسب تقرير بثّته قناة “الشرق”، يتحدث التحقيق في بدايته عن أدوية تصنع في الهند والصين وتدخل مصر دون ملف “دي إم إف”، أو دراسة تكافؤ حيوي معتمدة دوليا.

ووفقًا للتقرير، فإن 3 مستوردين كبار في المركز المصري للحق في الدواء يتحكمون في تجارة المواد الخام في مصر، وأن تصدير مصر للدواء كذبة كبرى، و80% من المادة الخام لـ”سوفالدي” تُصنع في السعودية، وعلى لسان مصدر بالرقابة الدوائية 90% من عينات الأدوية التي تحللها الهيئة لا تلتزم بوجود العينات الأصلية القياسية.

كما أشار إلى أن 14 مركزًا لعمل دراسات التكافؤ الحيوي على الأدوية ليس من بينهم مركز واحد معتمد دوليا، وأن مادة “NDMA” يتم تصنيفها من قبل FDA على أنها مادة مسرطنة، وقد وجدت في 55 دواء مختلفًا تحت اسم valsartan، والذي تم وصفه لمرضى قصور القلب وحالات ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم.

وتوصل “السعدني” أثناء بحثه إلى أن المادة الفعالة “فالسارتان” المستوردة من دولتي الصين والهند هي مادة مشابهة لنيكوتين السجائر في درجة السمية.

وفيما يتعلق بصناعة المواد، ذكر التحقيق أن ما يقرب من 80% من مادة السوفالدي الموردة إلى المصانع والشركات المختلفة في مصر، وعلى رأسها فاركو للأدوية، مصنعة داخل معمل “كاد” السعودي بالرياض.

ويعتبر التحقيق أكبر الأدلة على وجود ملايين حالات الفشل الكلوي في مصر غير حالات السرطان.. فمن المسئول عن هذه الكارثة؟.

Facebook Comments