كتب- رامي ربيع:

وصف الشيخ سلامة عبد القوي، المتحدث باسم وزارة الأوقاف في حكومة هشام قنديل، بيان هيئة كبار العلماء بعد تصاعد الهجمة على الأزهر وقياداته من قبل سلطة الانقلاب؛ بالباهت؛ لأنه عرض المشكلة ولم يذكر أن العسكر هم من يشنون الهجوم ولم يدع علماء الأزهر لانتفاضة أو تظاهرة.

 

وقال عبد القوي، في مداخلة هاتفية لقناة مكملين اليوم: إن ما يفعله عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري مع الأزهر لم يسبق له مثيل حتى في أصعب الفترات في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مضيفًا أن السيسي جاء بما لم يأت به الأوائل.    

 

وأضاف عبد القوي أن اللوم يقع على شخص الدكتور أحمد الطيب الذي انبطح تحت البيادة العسكرية إلى أبعد مدى ومن يهن يسهل الهوان عليه، مضيفًا أن الطيب هان عليه الأزهر وهانت عليه عمامته وشارك في الانقلاب العسكري والهجوم على الرئيس محمد مرسي وصمت عن الدماء التي سالت في شوارع مصر ولم ينطق ببنت شفة .

 

وأوضح عبد القوي أنه على الطيب مراجعة نفسه وتاريخه، مضيفا أن السيسي انقلب على رئيسه وخان القسم وهو خائن بطبعه والطيب لم يستمع لنصائح العلماء هو ومن معه بعد أن أغروهم بمطامع شخصية وهم الآن يجنون ويلات وندم هذه المشاركة لافتا غلى أن أي منقلب يتخلص أولا من كل من ساندوه خاصة العلماء كما فعل محمد علي.

 

وترأس اليوم الدكتور أحمد الطيب اجتماع هيئة كبار العلماء الدوري وأصدر بيانًا بعد الاجتماع دان فيه التفجيرات "الإرهابية".. معزيًا الكنيسة فيمن وصفهم بضحايا تفجيرات كنيستي مار جرجس ومار مرقس.. مدافعًا عن مناهج الأزهر، مؤكدًا أنها صمام الأمان للأمة من التشدد والتطرف دون أن يتعطرق بكلمة واحدة ضد الظلم والاستبداد الذي تتعرض له الأمة على يد الحكم العسكري الجبري الذي يحكم البلاد بالحديد والنار ويتساقط ضحايا كل يوم.

 

Facebook Comments