واصل طلبة الجزائر حراكهم المستمر للأسبوع 26 للمطالبة برحيل بقايا نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، مؤكدين تمسكهم بالحراك الشعبي الذي دخل شهره السادس.

وشارك العشرات من الطلبة من مختلف الكليات والجامعات، اليوم ، في تظاهرات بشوارع العاصمة، رافعين شعارات تعبر عن مطالب سياسية وأخرى اجتماعية.

وانطلقت المسيرة من ساحة الشهداء في اتجاه ساحة البريد المركزي، مرورا بشارع العربي بن مهيدي وصولا إلى ساحة "موريس أودان" في قلب العاصمة، حيث انضم إليها حشود من المواطنين ليتجهوا بعد ذلك إلى مقر فريق الحوار الوساطة.

ورفع المشاركون شعارات ترفض الحوار مع من يصفوهم بـ"العصابة" (رموز بوتفليقة) من قبيل: "لا حوار مع العصابات"، و"يا للعار يا للعار عصابة تقود الحوار"، و"دولة مدنية ماشي (ليست) عسكرية".

من جانبها عزز قوات الشرطة تواجدها في محيط مقر فريق الحوار والوساطة خشية حدوث انفلاتات.

وجدد الرئيس الجزائري المؤقت، عبد القادر بن صالح،أمس، دعوته القوى السياسية والمجتمع المدني لحوار جاد لا إقصاء فيه للخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد.

وقال: "أجدد الدعوة للإرادات المخلصة من القوى السياسية وفعاليات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية للمساهمة في توفير الظروف والدفع بمسار الحوار إلى تحقيق غاياته في الآجال القريبة".

يذكر أن فريق الحوار والوساطة، الذي شكلته الرئاسة، شرع في عقد لقاءات مع ممثلين عن الحراك الشعبي والسياسي. والسبت الماضي، أعلن الفريق عن اختيار "لجنة حكماء" ضمت 41 شخصية، منها وزراء سابقون وخبراء ونقابيون وباحثون، لإيجاد نهج توافقي للخروج من المأزق السياسي الذي تشهده البلاد.

 

Facebook Comments