بثّت قناة “مكملين” حلقة جديدة من برنامج “حكايات مصرية”، الذي يقدمه الإعلامي محمد ناصر.

وتطرق ناصر خلال الحلقة إلى عدد من الحوادث التي وقعت في تاريخ مصر مثل واقعة اغتيال قائد الجيش المصري والحاكم العام للسودان سير لي ستاك عام 1924 والتي قامت بها مجموعة كان من بينهم أخَوَان من عائلة عنايت العائلة الذهبية هما عبدالفتاح وعبدالحميد.

وعقب العملية استشهد أحد الأخوين وعاش الآخر رغم الحكم عليه بالإعدام، ليسجل في مذكراته بطولاته هو وإخوته في حب مصر.

اغتيال سير لي ستاك أثر كثيرا على الأحداث في مصر حيث وجه المندوب السامي البريطاني اللورد اللمبي بتوجيه إنذار للحكومة المصرية والتي كان يرأسها سعد زغلول وطالب باعتذار رسمي ومعاقبة المتورطين في الحادث وأن تدفع غرامة قدرها 500 ألف جنيه مصري وتصدر أوامر بعودة الجيش المصري من السودان أي إنهاء السيادة المصرية على السودان.

وقدمت الحكومة استقالتها رفضا لشروط الاحتلال وتولى زيور باشا رئاسة الحكومة، وكان يرى ضرورة تنفيذ كل شروط الاحتلال البريطاني لإنقاذ مصر.

وبدأ إسماعيل صدقي وزير الداخلية حملة للقبض على المتورطين في الحادث بعد التعرف على صاحب سيارة تاكسي الهروب، وتم اعتقال 25 شخصا على هامش التحقيقات بينهم 3 من أعضاء الخلية السرية وبعد التحقيقات أفرج عنهم جميعا لعدم ثبوت الأدلة.

وبعد خيانة نجيب الهلباوي تم الإيقاع بعبدالفتاح وعبدالحميد عنايت أثناء هروبهما خارج البلاد عبر مطروح، فانهار عبدالفتاح بسبب خيانة صديقه واعترف بتنفيذ العملية وترأسه للخلية السرية.

وتم الحكم على أعضاء الخلية بالإعدام فخرجت تظاهرات تنديدا بالحكم، فتم تخفيف بالعقوبة على عبدالفتاح للمؤبد ونفذ الحكم في شقيقه عبدالحميد، ولهذا أطلق على عبدالفتاح الشهيد الحي.

Facebook Comments