عقدت “رابطة علماء فلسطين” (غير حكومية)، الأربعاء، مؤتمرا بقطاع غزة تحت عنوان “علماء فلسطين في مواجهة صفقة ترامب”، بمشاركة أكثر من ٢٠٠ داعية إسلامي وعالم دين من قطاع غزة.

وأكد العلماء خلال المؤتمر أن الورشة الاقتصادية التي ستعقدها الولايات المتحدة في البحرين “جريمة دينية وسياسية ووطنية وإنسانية”، تهدف إلى “تصفية القضية الفلسطينية وتحويلها لمشاريع إنسانية”.

وقال رئيس الرابطة، مروان أبو راس، في البيان الختامي للمؤتمر: إن “مؤتمر البحرين الذي تعتزم واشنطن عقده نهاية الشهر الجاري، جريمة دينية وسياسية ووطنية وقومية وإنسانية، ويهدف إلى مقايضة حقوق الشعب الفلسطيني بالرخاء الاقتصادي، وتصفية قضيتنا وتحويلها إلى مجرد مشاريع اقتصادية وإنسانية”.

وناشد أبو راس الشعوب العربية والإسلامية “دعم المقاومة بكل أشكالها والانحياز إلى مصلحة الشعب الفلسطيني”، مشددا على تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحقهم في العودة إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام ١٩٤٨.

ودعا أبو راس جميع الأطراف الفلسطينية إلى ضرورة تحقيق “وحدة وطنية حقيقية وإنهاء جميع مظاهر الانقسام”.

بدوره، قال الدكتور يونس الأسطل، عضو الرابطة، في تصريح لوكالة الأناضول: إن الرسالة التي يهدف العلماء توصيلها للعالم من هذا المؤتمر هي أنه “لا يمكن أن يتم تمرير صفقة القرن الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية”.

وأوضح الأسطل أن “العلماء من جميع الأطياف السياسية والدعوية بغزة أكدوا على أنهم متشبثون بقضيتهم ومقدساتهم وتحرير القدس والمسجد الأقصى من الاحتلال”، مضيفا أن المؤتمر يهدف أيضا تأكيد ضرورة استمرار المقاومة ضد الاحتلال بجميع أشكالها حتى يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه كاملة.

وتعقد في العاصمة البحرينية المنامة ورشة عمل اقتصادية في 25 و26 يونيو الجاري، برعاية الولايات المتحدة، لبحث الجوانب الاقتصادية لـ”صفقة القرن”، وفق إعلام أمريكي.