نظم المجلس الثوري المصري في لندن، اليوم، وقفة احتجاجية في ميدان "ترافلجر" إحياءً للذكرى السادسة لمذبحتي رابعة العدوية والنهضة، وللمطالبة برحيل العسكر وعودة المسار الديمقراطي والقصاص لدماء الشهداء.

وقالت الدكتورة مها عزام، رئيس المجلس الثوري المصري: إن مجزرة رابعة تعد أبشع مجزرة في تاريخ مصر الحديث، مضيفا أن الفعالية تهدف إلى تأكيد ثبات أنصار الشرعية على المبدأ وصمودهم وتمسكهم بحقوق الشهداء.

ووجهت مها عزام التحية لأسر الشهداء والمصابين والمعتقلين وفي مقدمتهم أسرة الرئيس الشهيد محمد مرسي، مشددة على أن القتلة معروفون ولن تسقط جرائمهم بالتقادم وسيحاسبون عليها مهما طال الزمن.

وأضافت أن الشعب المصري بات على قناعة تامة بفشل النظام العسكري وأدرك كل جرائمه بحق مصر والمصريين.   

وشهدت الوقفة تفاعلاً ومشاركة واسعة، رافعين شارات رابعة العدوية وعددًا من صور الشهداء والمعتقلين، ولافتات تحمل عبارات الاستنكار لجرائم العسكر، وتطالب بالإفراج عن المعتقلين وإطلاق الحريات.

كما ندد المشاركون بتفريط السيسي قائد الانقلاب في جزيرتي يتيران وصنافير وحقوق مصر التاريخية في مياه النيل وما وصلت إليه البلاد من التردي والتراجع على جميع المستويات.

وكان المئات من المصريين المقيمين في تركيا قد نظموا أمس الجمعة مؤتمرا كبيرا ووقفة حول الذكرى السادسة للمحرقة؛ شارك فيها عدد من الفصائل والقوى السياسية والشبابية الموالية لثورة 25 يناير؛ حيث أبدى المشاركون تصميمهم على ضرورة القصاص ومحاكمة القتلة مهما طال الزمان.

 

Facebook Comments