قالت مصادر صحفية: إن المقاطع المصورة التي نشرها الفنان والمقاول محمد علي فجرت أزمة كبيرة داخل الجيش في ظل صراعات كبيرة بين قادة ورؤساء عدد من القطاعات.

وأوضحت المصادر أن الصراعات داخل الجيش بعضها مرتبط بالنشاط الاقتصادي للمؤسسة العسكرية، مشيرة إلى أن السنوات العشر الماضية شهدت ظهور عدد من الكيانات والشركات على الساحة في عدد من القطاعات الاقتصادية مملوكة على الورق لأشخاص مجهولين وليست لهم أعمال سابقة.

وأضافت أن تلك الشركات تم إسناد أعمال لها من المؤسسة العسكرية بقطاعاتها الاقتصادية المختلفة بالأمر المباشر.

وبحسب المصادر، فإن هناك إنشاءات خاصة بأسرة السيسي بخلاف التي كشف عنها محمد علي نفذتها شركات أخرى مقابل حصولها على امتيازات تنفيذ مشروعات بمليارات الجنيهات.

من جانبه قال إسلام الغمري، رئيس الدائرة المصرية بمركز حريات للدراسات،: إن فيديوهات محمد علي أحدثت زلزالاً داخل المؤسسة العسكرية، وهو ما ظهر في تصريح وزير الدفاع بحكومة الانقلاب بأن الجيش المصري قريب من الشعب.

وأضاف الغمري – في مداخلة هاتفية لقناة "وطن" – أن كمية الحقائق والمعلومات التي كشف عنها محمد علي تشبه إلى حد ما فضائح وكيليكس الشهيرة، مضيفًا أن السيسي سعى منذ البداية للتعمية على الشعب وخديعته رغم القرائن الكبرى وتوعية إعلام المعارضة.

وأوضح الغمري أن فيديوهات محمد علي حركت الماء الراكد في الشارع السياسي المصري، وفضحت السيسي وعصابته بوقائع وأسماء وتوقيتات محددة، متوقعًا استمرار زلزال محمد علي لفترة طويلة.

وأشار إلى أن محمد علي حالة وليس شخصًا مفردًا، ويتحدث بلسان عدد كبير من رجال الأعمال الذين تضرروا من سياسات السيسي عقب تأميمه الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية واختزالها في أسرة السيسي والدائرة اللصيقة به.

 

Facebook Comments