بثت فضائيات الثورة عددًا من الحلقات، مساء اليوم، ناقشت خلالها عددًا من الموضوعات التي تستحوذ على اهتمام المشاهدين يوميًّا، في التقرير التالي نرصد جديد الفيديوهات:

قناة “مكملين” الفضائية بثت الحلقة الـ20 من المسلسل الكوميدي سيت كوم “مش نقرة ودحديرة”، ودارت الحلقة حول “غباء الداخلية”.

وتناولت الحلقة غباء عناصر داخلية السيسي؛ حيث يلجأ الضباط للإبلاغ عن التوصل لمعلومات خطيرة، وبعد اتضاح كذب تلك المعلومات يلفقون تهما باطلة لعدد من المواطنين للتغطية على فشلهم.

واكتشف تحسين ومازن وعبد السلام وعادل وأروى أن الشيخ حساسين الخشن، والذي يعمل دجالًا ومشعوذًا، ليس هو الشخص المطلوب وأن الرسالة التي سجلها كانت أثناء هروبه من أهالي المنطقة.

وبدأ تحسين ورفاقه رحلة جديدة للبحث عن المنقذ وجاء الدور على شخص يدعى فوزي الخشن والذي اتضح انه كان يعمل إعلاميا وبعد غضب النظام عليه تم الاستغناء عن خدماته.

يدور المسلسل في إطار كوميدي حول الفترة من 2011 حتى عام 2030، والتي تم محوها من تاريخ مصر عن طريق شخص مجهول، وأصبح الحديث عنها جريمة خيانة عظمى.

المسلسل بطولة الفنان محمد شومان، والفنان هشام عبد الله، والفنان أيمن الباجوري، والفنان محمد عبد اللطيف، وريم جبنون، وعرفات محمد، وأسامة صلاح، وعلي رزق، وعبد الله المصري، وأحمد الرصد، وعمرو ممدوح.

 

كما بثت “مكملين” حلقة جديدة من برنامج “حكايات مصرية” الذي يقدمه الإعلامي محمد ناصر، بعنوان “حسن العدوي”.

وقال ناصر: إن الخديوي إسماعيل فور توليه الحكم بعد وفاة عمه سعيد حاول تلطيف الأجواء مع الخليفة العثماني عبدالعزيز الأول وكانت العلاقة بين مصر والأستانة قد شهدت توترات منذ أيام محمد علي.

إسماعيل كان ذكيا ولديه طموح، فسافر على رأس وفد للسلطان عبدالعزيز وحمل معه الهدايا النفيسة للسلطان وحاشيته، ففرح السلطان عبدالعزيز بالزيارة وأنعم على إسماعيل بلقب الخديوي لأول مرة، ووافق على طلبه بزيارة مصر ومنحه صلاحيات لمنح لقب الباشا وتغيير نظام ولاية العهد في مصر لتكون من أولاد إسماعيل الذكور وليس أسرة محمد علي.

وكان برنامج زيارة السلطان إلى مصر يتضمن استقبال وفد كبير من أكابر وأعيان المصريين بينهم 4 من علماء الأزهر الكبار وهم مصطفى العروسي والشيخ السقا والشيخ عليش والشيخ حسن العدوي، وكان هناك بروتوكول صارم لاستقبال السلطان تدرب عليه جميع الضيوف بما فيهم علماء الأزهر.

وعندما جاء الدور على الشيخ العدوي خالف البروتوكول المتفق عليه ووقف بجوار السلطان وألقى عليه السلام وظل يوجه له عدة نصائح وانصرف، فأعجب به السلطان وأمر بصرف مكافأة له قيمتها ألف جنيه.

وتكرر الموقف نفسه مع الخديوي توفيق وكان العدوي أحد أبطال الثورة العرابية ومن المحرضين على عزل توفيق.

Facebook Comments