بثَّت فضائيات الثورة عددًا من الحلقات، مساء أمس، ناقشت خلالها عددًا من الموضوعات التي تستحوذ على اهتمام المشاهدين يوميًّا، في التقرير التالي نرصد جديد الفيديوهات.

“منال استرتش”

الفنان الساخر تامر جمال، الشهير بـ”عطوة كنانة”، نشر حلقة جديدة من برنامجه “كلمتين لشخص” على موقع يوتيوب بعنوان “منال استرتش”.

وخلال الحلقة، أشار جمال إلى ضرورة أن تكون الأعمال ما بعد رمضان متوافقة مع الطاعة والعبادة خلال رمضان.

وتطرق إلى بعض السلوكيات في العيد التي لا تتوافق مع تواصل العبادة خلال شهر رمضان، داعيا إلى التمسك بالقيم والفضائل والأخلاق الحسنة في الاحتفال بالعيد.

جمال استلهم اسم برنامجه من برنامج إذاعي ساخر كان الأشهر في مصر منذ أواخر الستينيات من القرن الماضي، هو برنامج “كلمتين وبس” والذي كان الفنان الكوميدي فؤاد المهندس يقدمه منذ عام 1968، وعالج البرنامج سلبيات الشعب المصري والحكومة المصرية والروتين.

نظارة السيسي

قناة “مكملين” الفضائية بثت الحلقة الـ28 من المسلسل الكوميدي سيت كوم “مش نقرة ودحديرة”، ودارت الحلقة حول “نظارة السيسي”.

خلال الحلقة دخل تحسين مستشفى المجانين للعثور على خميس الخشن ظنًا منه أنه المنقذ، لكن اتضح في النهاية أن خميس الخشن مهرب آثار ويريد تهريب مجموعة من الآثار المتعلقة بحكام مصر على مر التاريخ، ويحتاج إلى نظارة السيسي لإكمال المجموعة وبيعها لعصابة في الخارج.

يدور المسلسل في إطار كوميدي حول الفترة من 2011 حتى عام 2030، والتي تم محوها من تاريخ مصر عن طريق شخص مجهول، وأصبح الحديث عنها جريمة خيانة عظمى.

المسلسل بطولة الفنان محمد شومان، والفنان هشام عبد الله، والفنان أيمن الباجوري، والفنان محمد عبد اللطيف، وريم جبنون، وعرفات محمد، وأسامة صلاح، وعلي رزق، وعبد الله المصري، وأحمد الرصد، وعمرو ممدوح.

إبراهيم كروم

كما بثت قناة مكملين حلقة جديدة من برنامج “حكايات مصرية”، الذي يقدمه الإعلامي محمد ناصر بعنوان “إبراهيم كروم”.

وقال ناصر: إن كروم كان طويلا وسيما وماهرا في المصارعة، وكان يستطيع التغلب على 10 مصارعين بمفرده.

وأضاف أن أسطورة كروم بدأت عام 1926 عندما كان يسير في زفة من روض الفرج إلى بولاق واعترض الزفة الفتوة حسن طرطور، وطلب منهم التوقف حتى يدفعوا المعلوم، فرفض “كروم” وواصلت الزفة طريقها، وعندما اقتربت من بولاق هاجمها 20 شخصًا من أتباع طرطور، واستطاع كروم التغلب عليهم، وأكملت الزفة طريقها إلى منزل العريس.

وأوضح ناصر أنه بعد هذه المعركة شهدت مولد فتوة جديد للسبتية وبولاق هو إبراهيم كروم، وعاش كروم حياته مثل أي فتوة وفرض إتاوات على الأغنياء وضرب الأقوياء، وكانت الشرطة تهابه وتتحاشى الاصطدام معه أو مع رجاله، وكانت الأحزاب تستعين به في بعض المواقف ضد خصومها من الأحزاب الأخرى.

وأشار إلى أن “كروم” تعرض في منتصف الأربعينات لموقف غيّر حياته 180 درجة، حيث كانت جماعة الإخوان المسلمين تنظم مؤتمرا في السبتية، واستدعاه أحد قادة الأحزاب المنافسة للإخوان وطلب منه إفساد المؤتمر مقابل مبلغ كبير من المال، لكن بعد وصوله للمؤتمر سمع الإمام الشهيد يتحدث عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم فقرر “كروم” الاستماع للإمام قبل أن يفسد المؤتمر.

وتأثر كروم بكلام البنا وبكى ونسي ما كان مطلوبا منه، وصرخ بصوت عالٍ “يا نور النبي يا نور النبي اللهم صلي على أجدعها نبي”، وصعد المنصة واحتضن الإمام الشهيد وأجلسه بجواره على المنصة، وعقب المؤتمر احتضن كروم البنا وأخبره عن سبب قدومه للمؤتمر وعاهده على التوبة والانضمام لجماعة الإخوان، فأطلق عليه الإمام الشهيد “فتوة الأتقياء”.

وتابع ناصر: “تاب كروم عن الفتونة وظل مرافقا للبنا في مؤتمراته، والتزم بالصلاة والصيام وحج بيت الله الحرام، وبدأ تجارة الحديد والخردة، وكان من أوائل المشاركين في حرب فلسطين واشترى سلاحًا من ماله الخاص وأهداه للجيش المصري، وبعد حل جماعة الإخوان بقرار من النقراشي اعتقل كروم مع قيادات الإخوان وكانت له مواقف رائعة داخل السجن”.

وأردف: “كان “كروم” من المعجبين بجمال عبد الناصر، وبعد الأزمة بين عبد الناصر والرئيس محمد نجيب شارك الإخوان في مظاهرات أزمة مارس 1954، وفي مقدمتهم إبراهيم كروم، ثم اعتقل كروم ضمن اعتقالات 1954 بعد اشتعال الأزمة بين الإخوان وعبد الناصر، ثم أفرج عنه بعد عام لظروف صحية وبعد تدخل الرئيس الراحل أنور السادات”.

واستطرد ناصر: “عقب العدوان الثلاثي جمع كروم أسلحة كثيرة وقدمها للشرطة للدفاع الشعبي، فعينه عبد الناصر قائدا لقوات الدفاع الشعبي لغرب القاهرة، وكرمه عبد الناصر لشجاعته ووطنيته”.

Facebook Comments