بثت برامج التوك شو عددًا من الحلقات، مساء اليوم، ناقشت خلالها عددًا من الموضوعات التي تستحوذ على اهتمام المشاهدين يوميًّا، فى التقرير التالي نرصد جديد الفيديوهات:

المعلم نعيمة

الفنان الساخر محمد باكوس، بثّ حلقة جديدة من برنامجه الرمضاني “الناس اللي تحت” على موقع “يوتيوب” بعنوان “المعلم نعيمة”.

وتناول باكوس، خلال الحلقة، كيف أن هروب أفراد الطبقات الكادحة من مصر أسهم في تألقهم بالخارج.

كعك العيد

كما نشر الفنان الساخر تامر جمال، الشهير بعطوة كنانة، حلقة جديدة من برنامجه “كلمتين لشخص” على موقع “يوتيوب” بعنوان “كعك العيد”.

وتناول جمال، في الحلقة، كيف أن عددًا من الأسر تُرهق نفسها بالأمور المادية وتحمّل نفسها ما لا تطيق، وتغفل عن المعنى الحقيقي للعبادة في رمضان.

الدجل والشعوذة

قناة “مكملين” الفضائية بثت الحلقة الـ18 من المسلسل الكوميدي سيت كوم “مش نقرة ودحديرة”، ودارت الحلقة حول “الدجل والشعوذة”.

وخلال الحلقة بدأ تحسين ومازن وعبد السلام وعادل، رحلة جديدة للبحث عن المنقذ، وهذه المرة كان الدور على الشيخ حساسين الخشن، والذي يعمل دجالًا ومشعوذًا.

واشترط حساسين الخشن أن يحضر له تحسين ورفاقه 3 أشخاص ليحقق أمنيتهم حتى يقضي على النحس، مقابل إخبارهم بالجزء المفقود من الرسالة.

يدور المسلسل في إطار كوميدي حول الفترة من 2011 حتى عام 2030، والتي تم محوها من تاريخ مصر عن طريق شخص مجهول، وأصبح الحديث عنها جريمة خيانة عظمى.

المسلسل بطولة الفنان محمد شومان، والفنان هشام عبد الله، والفنان أيمن الباجوري، والفنان محمد عبد اللطيف، وريم جبنون، وعرفات محمد، وأسامة صلاح، وعلي رزق، وعبد الله المصري، وأحمد الرصد، وعمرو ممدوح.

“المليونير الثائر”

وبثت قناة مكملين حلقة جديدة من برنامج “حكايات مصرية” الذي يقدمه الإعلامي محمد ناصر، بعنوان “حسن طوبار- المليونير الثائر”.

وقال ناصر: إن حسن طوبار، الجد الأكبر للشيخ نصر الدين طوبار، كان زعيم الصيادين في دمياط ومن أغنى أغنياء المدينة، وكان يعيش على ضفاف بحيرة المنزلة، ويمتلك أسطولا ضخما من سفن الصيد وعددًا من مصنع النسيج ومساحات واسعة من الأراضي الزراعية، مضيفا أن الحملة الفرنسية قدرت ثروته بـ5 ملايين فرنك فرنسي.

طوبار لم يكن مليونيرا فقط بل كان زعيمًا شعبيًّا، وكان شيخَ بلدٍ أبًا عن جد، وكانت عائلته من أعرق العائلات بالمنطقة من أصول شامية، وكان وطنيًّا من الدرجة الأولى، وتزعم حركة النضال ضد الاحتلال الفرنسي، وجهز من ماله الخاص الأسطول البحري الذي حارب الفرنسيين في المنزلة، وأوشك على هزيمتهم وإجلائهم عن دمياط.

وحاول نابليون بونابرت رشوة طوبار، لكنه رفض وبدأ التجهيز لحرب الفرنسيين، وبدأ الترتيب مع قوات إبراهيم بك، وجهّز جيشًا من الصيادين والفلاحين لتحرير دمياط من قبضة الفرنسيين ووقعت معركة كبيرة بين الفريقين في قرية المنيا غرب دمياط، فأمر نابليون بتجهيز حملتين للهجوم على المنزلة ودحر طوبار، وعندما علم طوبار انسحب بالأهالي إلى غزة لإعادة ترتيب أوضاعه.

وكوّن طوبار جيشًا جديدًا من الجنود، وجهز أسطولًا من 50 قطعة بحرية لمهاجمة قوات نابليون، لكن لتقدمه في السن قرر طوبار العودة إلى مصر، وطلب من نابليون السماح بعودته لمصر فوافق نابليون بشرط أن يظل ابن طوبار في القاهرة بجوار نابليون.

وطلب كليبر بعد توليه قيادة الحملة من حاكم دمياط مراقبة طوبار على مدار اليوم، لكن طوبار توفي بعد فترة قصيرة، وبعد سنوات من وفاته صدر قرار بتخصيص قصر طوبار لهيئة الآثار، لكن القصر تعرض للنهب والتخريب في عهد مبارك بسبب الإهمال، وتحولت حديقة القصر لمقلب قمامة.

Facebook Comments