نشرت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية بحكومة الانقلاب مقطع فيديو يظهر اقتحام قوات أمن الانقلاب عددا من الشركات، اليوم الثلاثاء، بزعم انتمائها لجماعة الإخوان المسلمين.

وتم خلال الحملة الاستيلاء على مبالغ مالية كبيرة من تلك الشركات وأجهزة كمبيوتر ووثائق مهمة في ضربة جديدة للاقتصاد المصري.

كانت قوات أمن الانقلاب قد شنت حملة اعتقالات واسعة، فجر الثلاثاء، شملت القبض على مجموعة من الناشطين البارزين من داخل منازلهم في قضية "ملفقة" جديدة، بحجة تورطهم في إدارة شركات مملوكة لجماعة "الإخوان المسلمين" لضرب الاقتصاد الوطني للبلاد.

وشملت قائمة المعتقلين كلاً من: مصطفى عبد المعز عبد الستار أحمد، نجل عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الراحل، وعمر محمد شريف أحمد الشنيطي، المدير التنفيذي لمجموعة "مالتيبلز" للاستشارات، وحسام مؤنس محمد سعد، المتحدث السابق باسم التيار الشعبي المصري، وزياد عبد الحميد العليمي، عضو مجلس الشعب السابق، وهشام فؤاد محمد عبد الحليم، عضو حركة الاشتراكيين الثوريين، والناشطين أسامة عبد العال محمد العقباوي، وحسن محمد حسن بربري.

وزعمت تحريات جهاز الأمن الوطني أن المعتقلين عُثر بحوزتهم على بعض الأوراق التنظيمية، والمبالغ المالية، التي كانت معدة لتمويل بنود مخطط عدائي تحت اسم "خطة الأمل"، أعدته قيادات في جماعة "الإخوان" بالخارج، بالتنسيق مع القيادات "الإثارية" من الموالين لها في الداخل، من المنتمين إلى القوى السياسية المدنية.

وقالت الداخلية في بيان إنها استهدفت 19 شركة وكيانًا اقتصاديًا، تديرها بعض القيادات "الإخوانية" بطرق سرية، ويُقدر حجم الاستثمارات فيها بنحو 250 مليون جنيه، مشيرة إلى أن المخطط يرتكز على إنشاء مسارات للتدفقات النقدية الواردة من الخارج بطرق غير شرعية، بالتعاون بين جماعة الإخوان، والعناصر "الإثارية" الهاربة ببعض الدول المعادية.

وأضافت أن المخطط يستهدف تمويل التحركات المناهضة في البلاد، والقيام بأعمال عنف وشغب ضد مؤسسات الدولة في توقيتات الدعوات الإعلامية التحريضية، خصوصا من العناصر "الإثارية" عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والقنوات الفضائية التي تبث من الخارج، وفي مقدمتها قناتا "الشرق" و"مكملين" اللتان تبثان من تركيا.
 

 

Facebook Comments