كشفت صحيفة لوموند الفرنسية عن توترات غير مسبوقة داخل الجيش على خلفية الانتخابات الرئاسية، مشيرة إلى أن العسكريين في الجيش ليسوا كتلة واحدة خلف السيسي.

ونقلت الصحيفة عن الباحث الفرنسي المتخصص في الشأن العربي جان بيير فيليو أن الانتخابات المقبلة التي كان يتصور أن تكون تكريسًا لقائد الانقلاب قد تكون أزمة مفتوحة مشيرًا إلى أن عسكريين في الجيش المصري قد أبدوا اعتراضهم على ما جرى للفريق سامي عنان.

وقال محمد منير، الكاتب الصحفي، إن دخول الجيش في المعادلة السياسية يجعله عرضة للمؤامرات والانقسامات، لافتًا إلى أن الإطاحة بقيادات عسكرية سابقة من الحياة السياسية، مثل الفريق أحمد شفيق والفريق سامي عنان عمق هذه الانقسامات.

وأضاف منير، في مداخلة هاتفية لقناة “مكملين”، مساء الإثنين، أن تغول الجيش في السياسة مرفوض؛ لأنه يفقد الجيش قيمته كمؤسسة مهمة داخل الدولة، مضيفًا أن البطش السيساوي داخل الجيش وفي الحياة المدنية سيفقده السيطرة على زمام الأمور عاجلاً أم آجلاً.

Facebook Comments