نظَّم حقوقيون وأكاديميون في مجلس حقوق الإنسان، المنعقد حاليًا في جنيف، مؤتمرًا صحفيًّا بنادي الصحافة الدولي، لتدشين حملة حقوقية دولية بعنوان "من قتل مرسي؟"؛ للمطالبة بالتحقيق في الظروف التي أحاطت بوفاة الرئيس الشهيد محمد مرسي.

شارك في المؤتمر العالم المصري بوكالة ناسا عصام حجي، والمحامي الدولي البريطاني "كارل بكالي" الموكل من قبل عائلة الرئيس الشهيد محمد مرسي، ومدير قسم الشرق الأوسط بمنظمة fd الدولية لحقوق الإنسان، عبد المجيد مراري، وخلف بيومي مدير مركز الشهاب لحقوق الإنسان، وعدد من الحقوقيين المصريين.

يأتي المؤتمر على هامش انعقاد الدورة الـ42 لمجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، التي تستمر حتى 27 من سبتمبر الجاري.

وقال القائمون على الحملة، في بيان لهم: "في ظل الأحداث التي تمر بها مصر هذه الأيام، ومع ازدياد القمع والظلم؛ تتعرض أسرة الرئيس محمد مرسي- رحمه الله- لمزيد من البطش من قِبل السلطة العسكرية في البلاد، كان آخرها وفاة نجلهم الأصغر عبد الله في ظروف غامضة، وعلى خلفية هذا يدشن عدد من الأكاديميين والحقوقيين والقانونيين حملةً بعنوان "من قتل الرئيس مرسي؟".

ومن المقرر أن تنطلق الحملة غدا، الخميس، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني، العاملة داخل مجلس حقوق الإنسان.

من جانبه قال الدكتور عصام حجي: إن "الناس في بلدي الآن لديهم دوافع للموت أكثر من دوافع الحياة".

وتطرق المحامي خلف بيومي إلى ظروف إخفاء الرئيس مرسي قسريًّا، بعد "التآمر" عليه من قبل المجلس العسكري، ومن بعدها ظروف الاعتقال السيئة التي مر بها.

ويسعى نظام السيسي إلى تحسين سجله الحقوقي، قبل نهاية العام الجاري، إذ ستُجري هيئة حقوق الإنسان استطلاعًا خاصًا بمصر حول ممارسات التعذيب والانتهاكات بحق السجناء.

وثارت شكوك واسعة في أعقاب وفاة الرئيس الشهيد محمد مرسي، منتصف يونيو الماضي، داخل قاعة المحكمة، دفعت العديد من الحقوقيين إلى المطالبة بتحقيق شامل في ظروف الوفاة، مستبعدين أن تكون الأسباب طبيعية.

وعلى نحو مفاجئ أيضا، توفي عبد الله، نجل الرئيس مرسي الأصغر، مطلع سبتمبر الماضي، وقالت الرواية الرسمية إن وفاته جاءت نتيجة إصابته بأزمة قلبية.

 

Facebook Comments