كتب يونس حمزاوي:

تواجه حكومة الانقلاب عجزا متفاقما في الموازنة العامة للدولة، أهم أسبابها هو تراجع إيرادات الدولة في كافة القطاعات، كما تدعي الحكومة وجود خسائر في مرافقها الحيوية ومنها هيئة مترو الأنفاق التابعة لوزراة النقل.

وحسب مراقبين فإن حكومة السيسي كشفت عن مؤشرين يعكسان توجهاتها نحو رفع أسعار تذاكر المترو، منها ربط ذلك بتطوير خدمات المترو والثانية الادعاء بوجود خسائر في القطاع وعجزا عن الوفاء بمراتب وأجور العاملين فيه.

وحسب صحيفة العربي الجديد التي تصدر من لندن كشفت مصادر بوزارة النقل أن عمليات الإحلال والتجديد التي تشهدها محطات مترو الأنفاق على "الخطوط الثلاثة" حالياً تأتي تمهيداً لرفع تذكرة المترو، من دون أن تحدّد موعداً لتطبيق القرار أو الانتهاء من التجديد، لكنها رجحت أن يكون ذلك خلال العام الحالي.

وقالت المصادر نفسها إن عمليات التجديد تشمل ماكينات التذاكر على الخطوط الثلاثة، "حلوان المرج، والمنيب شبرا الخيمة، والعتبة مصر الجديدة".

وأضافت أن عملية الإحلال في الماكينات تتم من خلال تغيير البرمجة وآلية العمل في الماكينات، حتى تكون مجهزة للتذاكر الجديدة، إذ بدأت بالفعل عمليات التجديد في الخط الأول، وتحديداً في محطة "المرج"، مساء الخميس الماضي.

وكان رئيس الهيئة القومية للأنفاق، اللواء طارق جمال الدين، قد أكد في تصريحات اليوم السبت، أن الهيئة استلمت أول دفعة من تلك الماكينات المتعاقد عليها مع شركة تاليس الفرنسية بقيمة 160 مليون جنيه، وتصل باقي الماكينات قبل نهاية الشهر الجارى، لتركيبها بدلاً من القديمة، على أن يتم الانتهاء من تركيب تلك الماكينات قبل نهاية العام الجاري.

وأوضحت المصادر أن الحكومة ترى ضرورة رفع سعر التذكرة بسبب الخسائر التي تقول إنها تلاحق المترو بنحو 20 مليون جنيه شهرياً، مشيرة إلى أن تقارير أمنية كانت وراء تأجيل رفع التذكرة من العام الماضي إلى العام الحالي، بسبب زيادات الأسعار الكبيرة التي شهدتها مصر خلال العام المنصرم.

وكان هناك تخوّف من رفع سعر تذكرة المترو التي يمكن أن تؤدي إلى احتجاجات، خاصة أن المترو يستقله يومياً ثلاثة إلى أربعة ملايين شخص، معظمهم من الفقراء ومحدودي الدخل، علماً أن السعر الحالي للتذكرة هو جنيه واحد.

تصريحات الوزير
وقال الدكتور جلال السعيد، وزير النقل بحكومة الانقلاب، خلال حوار ببرنامج «90 دقيقة» المذاع على قناة «المحور»، أمس  الجمعة، إن المترو يعمل بالكهرباء ولا توجد مشكلة بها، مشيرًا إلى أن مشروعات مترو الأنفاق مكلفة للغاية وتكلفة إنشاء الكيلو متر الواحد 1.5 مليار جنيه.

وتابع السعيد إن إنشاء خطوط المترو يكلف الدولة المليارات، وإن الوزارة قامت بتثبيت سعر تذكرة المترو بعد رفع أسعار البنزين، وكل ذلك تخفيفا على المواطن ا على الرغم من ارتفاع باقى وسائل النقل ولن يتم زيادة سعر تذكرة المترو إلا بعد الإعلان مسبقا.

وفى نفس السياق قال السعيد إن مترو الأنفاق يحقق خسائر بشكل مستمر، والوزارة استعانت بأفضل 15 شركة متخصصة في تشغيل مترو الأنفاق لزيادة تمويل المترو، وتم إعداد قائمة جار العمل على تنفيذها لزيادة دخل المترو منها ببيع اسم محطة المترو لبعض الشركات أو المؤسسات أو الأشخاص مقابل دفع رسوم بشكل دوري.

وهاجم التوك توك، حيث اعتبره  من وجهة نظره  نقمة، وهي وسيلة نقل غير حضارية ولا يجوز سيره في عواصم المحافظات، وعندما كان محافظًا للقاهرة اتخذ قرارات حاسمة ضد سير التوك توك، ولم يظهر في الشوارع والميادين الرئيسية ويجب وضع ضوابط محكمة لسير التوك توك.

Facebook Comments