رامي ربيع
قال الدكتور طلعت فهمي، المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين: إن توقيت تفجير كنيسة مارجرجس بطنطا، تزامنا مع تفجير كنيسة بالإسكندرية ومن قبله بأيام تفجير معسكر الأمن بالغربية، يؤكد أن هذه التوقيتات مدروسة ومختارة بعناية من قبل الانقلابيين؛ لإنفاذ مخططاتهم واستخدام المسيحيين كبش فداء وذريعة في الحرب على الإرهاب.

وأضاف فهمي- في مداخلة هاتفية لقناة مكملين اليوم الأحد- أن توقيت هذين التفجيرين عقب زيارة عبدالفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، لأمريكا وحرصه على الحصول على تفويض العالم شرقا وغربا لمواجهة الإرهاب المزعوم، لا يمكن فصله عن حصار البصارطة وتصفية الأبرياء في المنوفية والدلنجات وقبلهما الغربية.

وأوضح فهمي أن النظام المصري قد أمن الدماء المصرية، والتي قدمها راعي الكنيسة على طبق من ذهب لهؤلاء الانقلابيين في كل موقف وفي كل مناسبة.

وأشار فهمي إلى أن مثل هذه الحوادث، إما أنها من تدبير الانقلابيين أو أنهم يدفعون من ينفذها، أو يمنحونه صكا للمرور، وهم يعرفونه ويعرفون خلفياته تماما؛ بغية شغل المجتمع الذي بات منهكا في البحث عن لقمة العيش، مضيفا أن الانقلاب يلعب على وتيرة حساسة جدا في هذه المرحلة.

وأكد فهمي أن السيسي صاحب أجندة واضحة، وانقلابه ليس انقلابا محليا، ولكنّه مدعوم من كل القوى العالمية؛ حتى لا تتحرر الإرادة المصرية التي تمثل قلب الأمة العربية، ويعلم أن جماعة الإخوان المسلمين في القلب من هذه الثورة، ويحرص على تشويهها دائما، مضيفا أن تاريخ الإخوان المسلمين معروف جيدا، وأنهم بعيدون عن تلك الدماء المسلمة والمسيحية.

ولفت فهمي إلى أن الحرب الشرسة التي تُشن على "الإخوان"، لأنها القلب النابض لهذه الثورة، وتقف بقوة في الميدان، وترفض الانبطاح للانقلابيين، مضيفا أن السيسي يلعب على وتر المسيحيين الذين يمثلون أحد مكونات الأمة المصرية، مضيفا أنه في ثورة 25 يناير لم يكن هناك شرطة، وكان المواطن المصري بفطرته السليمة يحمي الكنائس، وكان المسيحيون يحرسون الثوار في صلاة الجمعة في ميدان التحرير.

Facebook Comments