دعت جماعة الإخوان المسلمين الأمم المتحدة إلى القيام بدورها دعمًا للشرعية الدولية التي تجرم كل الإجراءات الصهيونية بحق الأراضي الفلسطينية المحتلة .

وقال المتحدث الإعلامي باسم الجماعة الدكتور طلعت فهمي، في بيان له: إن اعتزام الكيان الصهيوني ضم الضفة الغربية أو أجزاء منها في إطار ما يسمى بصفقة القرن، يأتي امتدادا لتغول الاحتلال بدعم من الولايات المتحدة ضد الأراضي المحتلة وضد حقوق الشعب الفلسطيني والشرعية الدولية.

وأضاف فهمي أن الرد على التمادي الصهيوني يكون بتحرك عادل وجاد لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية الشاملة، بجانب خطوات عربية وإسلامية، لقطع العلاقات والاتصالات مع الكيان الصهيوني.

بدورها قالت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، إن إعلان ضم مستوطنات الضفة الغربية ومنطقة الأغوار يعني إهالة التراب على اتفاق أوسلو وحل الدولتين، غير مأسوف عليهما.

وقالت الجماعة، إن القرار الصهيوني يجعل اتفاق وادي عربة جزءًا من التاريخ لا قيمة له ولا معنى، سوى إعطاء شرعية للمحتل وشرعنة لسلوكه الإجرامي دون أن يجنى الأردن منه إلا الحنظل، وطالب إخوان الأردن بتجميد جميع العلاقات مع الاحتلال وإلغاء اتفاق استيراد الغاز الطبيعي، ضمن خطوات عملية لمواجهة هذا الخطر الصهيوني الجديد، ودون الاكتفاء بالشجب والاستنكار.

وقال الدكتور طلعت فهمي، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين: إنه لا يمكن فصل ما تعتزم حكومة الاحتلال الصهيوني القيام به عما قبله أو ما يدور في هذه الأثناء، ومما لا شك فيه أنه منذ الاحتلال الصهيوني عام 1948، وتوابع ذلك والتمهيد لما تحدث عنه العالم فيما يخص صفقة القرن وسياسة ترامب المتماهية في الكيان الصهيوني، بجانب الانشغال بجائحة كورونا ومحاولة استفادة الكيان الصهيوني للقيام بخطوات عملية لضم أماكن المستوطنات والتوسع في سياسة الاحتلال.

وأضاف فهمي، في مداخلة هاتفية لقناة "وطن"، أن من بين التوابع أيضا الدراما التلفزيونية التي تروج للتطبيع مع العدو الصهيوني، وكل هذه الأجواء يستفيد منها الاحتلال في التقدم خطوة للأمام، مضيفا أن المقاومين دائما يأخذون خطوات جديدة للأمام.

وأوضح أن حركة مقاطعة الكيان الصهيوني "bds" العالمية التي تسعى إلى عزل الكيان الصهيوني أكاديميا وسياسيا واقتصاديا، تأخذ خطوات جيدة للأمام، مضيفا أن خطورة الأعمال الفنية أشد خطرا من التصريحات السياسية؛ لأنها تكون أطول عمرا وأعمق أثرا، كما أنها تجعل التطبيع أمرا قابلا للنقاش وتقدم له المسوغات وتقدم الردود الضعيفة الشبهات الصهيونية.

وأشار إلى أنه عندما تعتزم الحكومة الصهيونية ضم أماكن من فلسطين المحتلة يجب أن ندق ناقوس الخطر، مضيفا أن التعويل دائما يكون على الشعوب العربية، والتي يجب الحفاظ على وحدتها الفكرية في مواجهة هذا الخطر، ولا نسمح بأي دعاوى للتفريق بين مكونات الأمة العربية والإسلامية.

ولفت فهمي إلى أن قضية فلسطين هي قضيتنا الأولى وشعوب منطقة الخليج كان لهم دعم كبير لهذه القضية، ولا يمكن أن ننسى مساهمات شعوب الخليج في السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان، وهذه الشعوب احتوت القضية الفلسطينية وساندتها لسنوات طويلة.

ونوه فهمي إلى أن رد فعل الجمهور العربي على محتوى المسلسلات التي تروج للتطبيع واضح جدا ويؤكد ويرفض أي سلوك تطبيعي ويعزل أي جهة تسعى لجعل العلاقة مع الاحتلال طبيعية، مضيفا أن الشعوب تخوض معركة وعي والرهان يكون دائما على الشعوب وهي التي تمثل القلب النابض في هذه المعادلة.

وتابع: "الإخوان جربوا الرهان على وعي الشعوب وربحوا عندما اضطهد عبد الناصر الإخوان وخرجوا في الخمسينات والستينات من مصر إلى قارات العالم أجمع، وكذلك إلى دول الخليج، وكانت في بدايات نهضتها، ووجد الإخوان في هذه البلاد كرما وترحابا من الشعوب والحكومات وعاش الإخوان في هذه البلاد وكانوا نصحة بررة محبين لهذه البلاد وأهلها".

بدوره قال المحلل السياسي الفلسطيني طلال نصار: إن السلطة الفلسطينية لا وطنية تعمل من أجل إحداث إشكالات داخلية وعدم التئام الصف الوطني الفلسطيني، وهذه السلطة وظيفتها تجميل وجه الاحتلال وترسيخ الانقسام الوطني الفلسطيني وإنهاء كل ما يصبوا إليه أبناء الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن السلطة الفلسطينية والحكام العرب الخونة المنقلبون على الشرعيات يهدفون إلى تطبيق السياسات الأمريكية لوأد كل ما يحلم به أبناء الأمتين العربية والإسلامية، مضيفا أنه على الرغم من أن الاحتلال الصهيوني على باطله لكنهم متحدون على هذا الباطل ومصلحة الاحتلال.

تشاهدون الآن برنامج #خبر_وتعليق مع اشرف الزيات

Posted by ‎تلفزيون وطن – Watan TV‎ on Wednesday, April 29, 2020

Facebook Comments