كتب- رامي ربيع:

قال الدكتور عصام عبد الشافي، إنه منذ الانقلاب العسكري حتى الآن وهناك نوع من التنسيق شبه الدائم بين النظام الانقلابي في مصر والكيان الصهيوني الذي لا يتحرك تحركا منفردا في سياسته الخارجية في المنطقة ولكن بدعم أمريكي بامتياز.

 

وأضاف عبدالشافي في مداخلة هاتفية لقناة مكملين اليوم الاثنين أن الانقلاب العسكري لم يكن لينجح في مصر لولا الدعم الصهيوني من ناحية والدعم الأمريكي من ناحية أخرى، ولكي يستمر الانقلاب على السيسي أن يقدم العديد من التنازلات لصالح أمريكا ومن بينها بناء قاعدة عسكرية أمريكية.

 

وأوضح عبد الشافي أن كثير من العمليات والأحداث التي تشهدها شبه جزيرة سيناء واتهام بعض الجماعات والحركات مقدمة وخطوة لسياسات أكبر والهدف منها نشر فزاعة الإرهاب بشبه الجزيرة وأنها أصبحت منطقة غير آمنة لدول الجوار ولا يستطيع النظام العسكري السيطرة عليها لتنفيذ مخططين الأول تدخل دولي في شبه جزيرة سيناء والثاني إحياء مخطط تبادل الأراضي وتوطين الفلسطينيين ومن ثم تقسيم سيناء لعدة دويلات أو التفريط فيها بالكامل. 

 

وأشار عبد الشافي إلى أن دلالات توقيت الكشف عن اللقاء السري بين السيسي وملك الأردن ونتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي رغم أنه قد مر عليها عام يؤكدا أن هذا النظام باعتباره أداة وظيفية للكيان الصهيوني وأمريكا ليس عنده أي مانع ي التفريط في سيناء بدليل التفريط في ثروات مصر الطبيعية وجزء من أراضيها. 

 

Facebook Comments