كتب عبدالله سلامة

أكد الإعلامي بقناة مكملين الفضائية "محمد ناصر"، أن ابن رأس غارب "علي محمود محمد حسن" الذي تم الإفراج عنه، أمس، رغم نشر داخلية الانقلاب صورته على أنه أحد المتورطين في تفجير كنيستي الإسكندرية وطنطا، الأسبوع الماضي، "لو لم يقم بتسليم نفسه وفضح كذب الرواية الأمنية، لتمت تصفيته ونسج روايات كاذبة حوله".

وكانت تحقيقات النيابة قد أثبتت -عقب تسليم "علي" نفسه لها- أنه يعاني من أمراض القلب والجلطة، وأنه كان طريح الفراش، ولا يقدر على الحركة خارج المدينة، إضافة إلى إثبات التحريات الأمنية أنه لم ينتم لأي تنظيم ديني أو سياسي، ولا يرتبط بأي خلايا إرهابية، الأمر الذي أكد فبركة "القائمة الأمنية" بشأن المتورطين في الحادث.

وقال ناصر، خلال برنامجه "مصر النهاردة"، على قناة "مكملين": "لو لم يسلم نفسه لكانت وزارة الداخلية قد قامت باعتقاله وتصفيته، ثم يتم نشر صوره في الصحف بعنوان "مقتل الإرهابي رقم واحد في التفجيرات"، ويتم نسج العديد من الروايات حوله".

Facebook Comments