شهدت تظاهرات أمس المطالبة برحيل عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري، عددًا من الانتهاكات من قِبل قوات أمن الانقلاب بحق المتظاهرين، وتداول رواد مواقع التواصل مقاطع فيديو تظهر اعتداء داخلية السيسي على المتظاهرين بوحشية مفرطة رغم هتافاتهم "سلمية سلمية".

وفي مدينة السويس خرجت تظاهرات حاشدة للمطالبة برحيل السيسي، ما دفع قوات الأمن إلى محاولة تفريق المتظاهرين بإطلاق قنابل الغاز. ووثَّق رواد مواقع التواصل لقطات تظهر اعتداء قوات الأمن على أحد الشباب الذين أُلقي القبض عليهم خلال التظاهرات بوحشية وسط صرخات الأهالي في الشرفات والنوافذ.

وفي ميدان التحرير كان المشهد أكثر سخونة، حيث سادت حالة من الكرّ والفرّ بين المتظاهرين وقوات أمن الانقلاب، بعد أن فرضت داخلية السيسي كردونًا أمنيًّا محكمًا على مداخل ومخارج الميدان، في محاولة لمنع المتظاهرين من الوصول للميدان.

 

وتداول نشطاء مواقع التواصل مقطع فيديو لاعتداء الداخلية على المواطنين بقنابل الغاز المسيل للدموع، وسط هتافات المواطنين "الداخلية بلطجية".

 

وفي مشهد يُعيد للأذهان بدايات ثورة يناير، تداول ناشطون مقطع فيديو يظهر إطلاق قوات أمن الانقلاب قنابل الغاز على المتظاهرين بشارع الـ45 بالإسكندرية، في محاولة لفض تظاهرتهم.

وفي وسط البلد لم ترحم قوات أمن الانقلاب استغاثات طفلة، وقامت باعتقال والدها أمامها بأحد الشوارع أثناء التظاهرات المطالبة بتنحي السيسي.
 

وفي منطقة المطرية بالقاهرة تداول ناشطون مقطع فيديو يُظهر محاولة المتظاهرين منع قوات أمن الانقلاب من اعتقال أحد الشباب خلال التظاهرات المطالبة برحيل السيسي

Facebook Comments