تستحوذ برامج التوك شو التي تناقش بعض الموضوعات اليومية على اهتمام المشاهدين، خاصةً رواد التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا، فى التقرير التالي نتناول جديد الفيديوهات:

فى إحدى حلقات الإعلامي محمد ناصر، تحدث عن “أحمد عبد الحي كيرة” – بعبع الإنجليز من برنامج “حكايات مصرية “.

كيرة

أحمد عبد الحي كيره طالب كلية الطب كان فدائي مصر، قام بالكثير من العمليات الأنتقامية من الإنجليز أثناء ثورة 1919.

وكان عبد الحي يدخل معامل المدرسة ويأخذ منها مواد تدخل في تركيب المتفجرات في أنابيب خاصة ويسلمها إلى اللجنة المختصة بصنع القنابل التي كان يشرف عليها الطالب أحمد ماهر ” رئيس وزراء مصر 1944 : 1945 “، وظل الأمر كذلك حتى اكتشف امره في اعترافات قتلة السير لي ستاك عام 1924>

وبدأت المخابرات البريطانية ملاحقته وأصبح واحدًا من أهم المطلوبين لديها، حتي إنها اصدرت منشورًا لجميع مكاتبها في العالم تقول فيه “اقبضوا عليه حيا أو ميتا، اسمه أحمد عبدالحي كيرة، كيميائي، كان طالبًا في مدرسة الطب، خطير في الاغتيالات السياسية، قمحي، قصير القامة وذو شارب خفيف وعمره 28 عامًا”.

وقتها اضطرت قيادات الجهاز السري للثورة أن تقوم بتهريب الفدائي كيره بجواز سفر مزور إلى ليبيا ومنها إلى إسطنبول، وبعد توقيع معاهدة 36 سافر إلى تركيا ثلاثة من عملاء الإنجليز في مصر.. ثلاثة من القلم السياسي هم “جريفز ، ماركو ، اسكندر بورجوزافو”، واستطاعوا استدراج عبد الحي إلى إحدى ضواحى إسطنبول واغتالوا البطل ثم مثلوا بجثته وفروا عائدين إلى مصر.

 

شيخ حفتر

وفي حلقة جديدة من حلقات الإعلامي أحمد بحيري، تحدث عن المنقلب الليبي خليفة حفتر وذلك في برنامجة “تعاشب شاي”.

وتحدث بحيري عن “المدخلية السلفية” التي تفعل الشيء المتناقض ضد الشعب، وهي التي ارتمت في أحضان الرئيس معمر القذافي، ثم رفضت الثورة الليبية ضده، والآن تتجه للدفاع عن خليفة حفتر.

وبعد غزة أمريكا للعراق، اتجهت أنظارها لليبيا والتي طالبت القذافي بالتوقف عن الديكتاتورية وإعطاء الديمقرطاية جزء منها للشارع، وبالفعل بدء القذافى فى إخراج عدد من السجن والمصالحة مع جماعات وبدو ليبيا، ومنح صلاحيات للمدخلة السلفية للحوار، لكن سرعان ما أصبحت “المداخلة” وبالاً على الشعب وضد الحركات الإسلامية والسياسية والشعبية في ليبيا.

 

الضابط الغبي رزق

بثَّت قناة “مكملين” حلقة جديدة من المسلسل الكوميدي “مش نقرة ودحديرة”.

في هذه الحلقة يحاول ضابط شرطة البحث عن طريق للقبض على أكبر تاجر “زراير” وهو المعلم حمودة عروة، عضو مجلس الشعب، ويساعده فى الأمر “تحسين” ونجلتة” أروى” وذلك على غرار فيلم “النمر والأثنى” إلا أن الخطة فشلت.

يدور المسلسل في إطار كوميدي حول الفترة من 2011 حتى عام 2030، والتي تم محوها من تاريخ مصر عن طريق شخص مجهول، وأصبح الحديث عنها جريمة خيانة عظمى. المسلسل بطولة الفنان محمد شومان، والفنان هشام عبد الله، والفنان أيمن الباجوري، والفنان محمد عبد اللطيف، وريم جبنون، وعرفات محمد، وأسامة صلاح، وعلي رزق، وعبد الله المصري، وأحمد الرصد، وعمرو ممدوح.

Facebook Comments